كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

شاكرين تعاونكم

أكرم الكسيح- فينيكس:

المصعد معطّل في حالة صيانة منذ شهر، لكن مكتوب عليه "شاكرين تعاونكم"

الصرّاف خارج الخدمة حالياً منذ شهر يرجى التوجّه إلى صرّاف آخر.. "شاكرين.. تعاونكم"..
الكهرباء مقطوعة دائماً.. "شاكرين تفهّمكم"..
المياه مرتبطة بالكهرباء ومتضامنة معها في القطع.. "شاكرين صبركم"..
السرافيس والباصات غير متوفّرة.." شاكرين انتظاركم وتحملكم"..
الخبز خطّ أحمر غير متوفّر أيضاً، ولو توفّر في السوق السوداء سعر الربطة فوق 1500 ليرة، ومن أسوأ النوعيات.. "شاكرين جوعكم"..
الأسعار كاوية والجيوب خاوية والحكومة متراخية وحال الناس يقول لها: "شاكرين غيابكم وعدم اهتمامكم، وعدم وجودكم أفضل"!.
لا ماء ولا كهرباء ولا خبز ولا طعام ولا هم يحزنون، أكبر اختبار للمواطن السوري وقدرته على التحمّل ومقارعته للموت حتى أنه يدخل موسوعة غينيس في كم الهموم التي تحيط به من كلّ جانب.
إلى جهاتنا المعنية:
"شاكرين تعاونكم" في جلب المزيد من الأزمات والمشكلات لنا، وكل خوفنا من المستقبل وما يحمله إلينا..
ما لفت نظري في موضوع الصرافات هو تحول بعضها إلى هياكل عظمية، وتم صب الاسمنت عليها، لكن تناسوا أن يضعوا شاهدة على قبر الصرّاف، ووضع سبيل ماء باسمه لقراءة الفاتحة على روحه وتذكّر الأيام المعدودات التي اشتغل بها.
على رأس البيعة:
يقال المكتوب يقرأ من عنوانه وحكومتنا العتيدة لن نحكم عليها إلا بأفعالها رغم أن البدايات غير مبشّرة، وكلّ أملنا أن تعلن عن مناقصة بالسرعة الكلية لاستيراد عصا سحرية حتى تستطيع معالجة مشكلاتنا.. وتقطع دابر الشك باليقين، وتغيّر نظرتنا، ولا تجعلنا نترحّم على التي قبلها.. رغم أن حجم التغيير في وجوهها يعدّ على أصابع اليد الواحدة وتبقى أكثر من إصبع في وضع الراحة و بعيدة عن العد، ولو العد التنازلي! 
عبد الفتاح طوقان: أيها الملك اظهر وبان.. عليك الأمان
خضر عواركة: حملةٌ غربيّة على "أدوات الأسد السرّية"
د. بهجت سليمان: تعليقاً على هروب رياض حجاب منذ 6 سنوات
الدكتور بهجت سليمان في رسالة الى الاعلامي سامي كليب: لم أقل عنك إنّك مخابرات فرنسية
حلف الناتو (السنّي!) أم هو امبراطورية اسرائيل الكبرى؟!
المفكر د. شحرور بين تساؤل د. سليمان وتشريح الاعلامي ديوب
احسان عبيد: اتفاق ترامب بوتن
وَصْفَةٌ فيسبوكيّة افتراضيّة تَخُصّ أسد بلاد الشام رئيس الجمهوريّة العربيّة السّوريّة الرئيس بشار الأسد!
يوسف عبود غانم: حول تعميم وزير الأوقاف عن فتاوى ابن تيمية
جدلية روحاني وترامب والنفط.. كيف يصورها كتّاب العدو
ما هو (المشاع الإبداعي).. وما هو دوره في الحرب على سورية؟
لماذا تريد دول المنطقة اقتناء "إس 400" الروسية؟
إعادة تطبيق العقوبات الإيرانية: أين وكيف وإلى أي درجة؟
اليوم الذي يلي درعا.. بعد نصف مليون ضحية.. الصراع في سورية ينتهي في المكان الذي انطلق منه
د. بهجت سليمان: عندما سأل العلّامة البوطي إن كان الشعب يريد حزب البعث أم لا