كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ما الذي يفعلونه؟

مازن جلال خيربك- فينكس:

منذ بداية الحرب الشرسة على الأرض السورية والخدمات في استنزاف يومي لرصيدها المبني على مدى عقود، بتراجع يومي إلى ما قبل سنة ونصف السنة يوم انتهت تلك الخدمات، بدءاً من النقل المنتظم بين المحافظات إلى الخبز الصالح للاستهلاك البشري، ناهيك عن خدمات المازوت والبنزين والغاز وسواها..
كمّ هائل من التصريحات يقصف رؤوسنا يومياً تحت عنوان الأخ المواطن الذي يبدو انه أخ يعيش في كنف خالته زوجة أبيه، وكلها يتحدث عن الهم الضخم الذي يثقل كاهل المديرين العامّين والكثير من معاوني الوزراء ولفيف معروف بالاسم من المحافظين والوزراء، وكلهم يعيش هواجس المواطن وهمومه اليومية دون أن يبذل هذا المُثقَل بالهم أي جهد لاجتثاث مسببات هذا الهم، ما يوحي باستمتاعه بالتعايش مع هذا الهم الذي يبدو علّة لوجوده المُثقَل بالهم كذلك..
تراجع الخدمات تدريجياً يعني أن أحداً لم يكن يعزز الباقي منها بأي جهد، وتثقيل الذات بالهموم يعني أن نشاطاً أخر لا يجد حيزاً لدى المهموم بـ"همومنا"، الأمر الذي يدفع بالسؤال عن العمل الذي يقومون به! ومقدار القيمة المضافة التي يقدمونها لمؤسساتهم وهيئاتهم ووزاراتهم وسواها من التسميات التي يمكن تعدادها وسردها إلى يوم الدين.. 
ما يعني وبعبارة أخرى: ما الذي كانوا يفعلونه خلال السنوات والأشهر والأسابيع الماضية من احتدام الأزمة المعيشية والخدمية؟
 الفروج محلّق.. هل من أحد يمكن له أن يسجل نقطة إيجابية واحدة لمؤسسة الدواجن؟
الخضار والفاكهة والاستهلاكيات باتت حلم.. هل من عاقل يقتنع بدور السورية للتجارة في كسر حدة الأسعار؟
هل سمع أحد منذ سنوات بنشاط ذي قيمة للمصرف الصناعي؟
مَن مِن المواطنين يعرف ما هو عمل المؤسسة العامة للصناعات الغذائية؟
هل من صحفي أو مواطن يعرف ما الذي تتولاه هيئة الإشراف على التمويل العقاري منذ إحداثها؟
كيف يمكن لنا توثيق او حتى ذكر إنجاز واحد قام به معهد الصحة والسلامة المهنية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل؟
لعل من الممتع جداً تطبيق معايير التنمية الإدارية الحالية التي تُطبّق على المديرين المركزيين ورؤساء الدوائر، من الممتع تطبيقها على المديرين العامّين لجهة الترشّح والمقابلات والامتحانات وسواها من المعايير، لكنّا يومها استمتعنا بمشاهدتهم يحفظون اللوائح والنصوص والقوانين ويتوجهون زرافات ووحدانا لتقديم امتحانات الحصول على العلامات علّهم يعودون إلى أماكنهم!!
لا أحد يدري على وجه اليقين سبب استمرار كثير من أصحاب المناصب في مناصبهم وهم من هم في الترهل والتراخي والفشل تجاه الصالح العام وبطبيعة الحال الخاص..!!
لنصل مجددا إلى السؤال الأهم: ما الذي يفعلونه إن لم يكونوا ناجحين في إدارة قطّاعاتهم؟
مديرة هيئة الاستثمار السورية: 2024 يفوز بالحصة الأكبر من حصاد الاستثمار
تنمية الأسواق التجارية واحتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة عنوان لقاء الأمانة السورية للتنمية وغرفة تجارة حلب و منظمة المجلس الدينماركي للاجئين DRC
مدير عام شركة حمص لتصنيع العنب: أكثر من 3 مليار ليرة أرباح الشركة هذا العام
تجارب إبداعية مميزة لمشاريع صغيرة لسيدات محافظتي حمص وحلب
أكثر من 9 ميغا واط تضيفها المدينة الصناعية بحسياء إلى إنتاج الكهرباء
ندى لايقه لدورية تشيكية: مستمرون في دعم المستثمر وتسهيل إجراءات دخول الاستثمارات لسورية
تنفيذي ريف دمشق يصادق على عدة مشاريع
لايقه تقدم لشركة أردنية شرحاً حول حوافز ومزايا قانون الاستثمار
لايقة: إكسبو فرصة للتفاعل والانطلاق نحو فضاء جديد
14654 مشروعاً للطاقة الشمسية نفذها صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة
افتتاح ملتقى الاستثمار الريادي الثالث “فرصة 2024”
خطة تعاون استثماري بين روسيا والصين
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الهندسية
إجازة استثمار جديدة لإنتاج شبكات الري الحديث
إجازة استثمار لمشروع إنتاج “البيليت” في المدينة الصناعية بحسياء