كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

البطاقة الغبية

أكرم الكسيح-خاص فينكس:

لا أدري من أين جاؤوا بمصطلح البطاقة "الذكية" وأخذت تدربنا على تقبّل الغباء بشراسة. ولا أدري أي عبقري خرج علينا بهذا الاختراع حتى يعلمنا نسيان الحياة العادية لنصبح إما جميعاً أغبياء أو أذكياء على حدّ جنون العظمة عنده.

متى كنّا بحاجة إلى الذكاء في عدد أرغفة الخبز التي نحن بحاجة لتناولها في اليوم الواحد؟ في أي دولة طبق هذا النموذج حتى نستورده منها؟ ومن قال أن الخبز يوم الجمعة حرام؟

سبب ما كتبته هو في بعض المحافظات وأذكر مثالاً عليها حماة يبعثون برسائل قبل فجر يوم الخميس للمواطن لكي يأخذ مستحقاته من الخبز عن يومي الخميس والجمعة، لكن في محافظات أخرى لا يفعلون ذلك. وحتى أكون منصفاً أذكر محافظتي دمشق وريفها، حيث يوم الجمعة ليس بحسابات المعنيين عن الأمر حيث لا مخصصات خبز للمواطن. لا أدري هل الخبز يوم الجمعة ضار بصحة المواطن؟! أم أنّه رجس من عمل الشيطان؟! وأين يذهب الدقيق في هذا اليوم المخصص لهاتين المحافظتين؟ أي عبقرية تفتّقت عنها ذهية أصحاب القرار بهذا الموضوع؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟ آمنا أن الرز والسكر والمازوت و غيرها ضارة بصحتنا وسلمنا لكم بالأمر فأنتم أدرى بصحتنا منا، لكن في موضوع الخبز بطننا أصدق منكم مهما حاولتم إقناعنا.

فالجوع كافر.. لهذا لا توصلوننا إلى لحظة نكفر فيها بكل ما تخرجون به من اجتماعاتكم "الخرندعية" التي تدعون أنها تخرج بقرارات لمصلحتنا. ومن ثمّ هل فكرّتم يوماً أن تسألوننا أين تكمن مصلحتنا؟ ومن قال لكم أننا بحاجة لمن يفكر عنّا؟ أعلنوها صراحة أنكم فشلتم. ونحن بالفم الملآن نقولها: لسنا بحاجة لعبقريتكم وبطاقتكم الذكية، واتركونا نغرق بهوسنا بالبطاقة الغبية، إن وجدت خارج مخيلتكم.

وعلى مبدأ "ميت" كلمة غبي ولا كلمة الله يرحمو.. والله يرحم أيام التنور.. وبحبك يا تنور ضيعتنا!

بعض من تاريخ ال سعود.... لا من "حاضرهم"
موشيه يعالون يكتب عن أمنيات “اسرائيل” بالنسبة لسوريا
يحيى زيدو: في مرمى صادق جلال العظم و"الطائفية السياسية"
زلماي خليل زاده: السعوديون أقرّوا بدعم الإرهاب منذ الستينيات
بعد اسقاط الطائرتين: الإعلام الإسرائيلي يحذر بأن اللعبة تغيرت
تقرير: تدخّل بريطانيا في ليبيا استند لمعلومات خاطئة
محمد بوداي: ملك اليمين من حق النساء أيضاً.. رد على الشاذة الأزهرية سعاد صالح
د. بهجت سليمان: نقاط التساؤل حول اتفاق كيري- لافروف حول سورية.. وما يمكن قوله فيما يُسمى "أشرف ريفي"
د. أسامة اسماعيل: آل سعود يبيعون مكة المكرمة و المدينة المنورة لإسرائيل
واشنطن تشكل مجموعة مرتزقة تحت اسم «ثوار الجزيرة»
طراد بن سعيد العمري: المأزق السعودي بين سوريا واليمن
وجه مكة المتغير: تطوير أم إلغاء هوية؟
كتب الدكتور بهجت سليمان: ما هي الوهابية؟ و من هم الوهّابيون؟
خاص فينكس: لقاء سعودي إماراتي مصري في القاهرة يقرر مصير الرئيس الفلسطيني!
كتب الدكتور بهجت سليمان عن صمود سورية.. وسفهاء آل سعود, فقال...