كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عيشة 10 نجوم

أكرم الكسيح - خاص فينكس:
 
خمسة مقابل ساعة نتيجة المباراة المستمرة بين فريق المواطنين وفريق مسؤولي وزارة الكهرباء لمصلحة الفريق الأخير، وربما تزداد أهداف هذا الفريق المشكوك في الهدف من ورائها. أحد المحظوظين نابه الحظ بعد واسطة من العيار الثقيل وتوظف في وزارة الكهرباء، وعندما سأله مديره في أول يوم دوام: هل عملت ضد مصلحة المواطن؟ أجابه: هذه أول مرّة!.
إعلان مني مجاناً، أبواب الوطن مفتوحة لكلّ السوريين للمغادرة مع توفر كل مستلزمات ذلك للهروب من هذا الواقع المزري،  مازوت لا تسأل عنه لأنه أصبح من الممنوعات، ويمكن قريباً الجمارك ستصادره وتضع من تضبط لديه ليتراً منه في السجن، التجارة بالخبز على عينك يا تاجر؛ وعلى مرأى الجميع، وأنا رأيت بأم عيني أطفالاً ونساءً يشترون الربطة بألف ليرة ويبيعونها بألف وخمسمئة، والبنزين كذلك على قارعة الطريق، التجارة به وغيرها.. و غيرها.
وأخيراً راجت تجارة الدخان الوطني، حيث بين عشية وضحاها فقد من السوق؛ لكنه متوفّر في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، ولا أحد يهتم من جهاتنا المعنية. قالوا الكهرباء ستتحسن ساءت أكثر.. قالوا الأسعار ستستقر فولّعت.. قالوا الحياة المعيشية ستصبح أفضل فزادت معاناتنا.. ليتهم لو يسكتون.. يقيلون مسؤولاً في الوزارة الفلانية وبعدها نكتشف أنه كان في قمة الفساد وكان لا يتكنّس عن شاشاتنا، ولكن رأفة بنا وفائدة لانقطاع الكهرباء، معظم الناس لم تشاهده ومن حالفه الحظ وكانت الكهرباء من نصيبه يقلب المحطة!.
يا جماعة الناس تعبت.. كنا نستهزئ من الشب العزابية أو البنت العازبة اللذين يقولان مئتي ألف لا تكفيني بالشهر، وعندما حسباها بحسبة بسيطة؛ إذا أكلا في اليوم سندويشتين فلافل ثمنهما ثلاثة آلاف ليرة، أي تسعين ألف ليرة في الشهر، فكيف إذا أحدهما يدخن! 
ولم نحسب أجور المواصلات وبقية المصاريف اليومية الضرورية، والطامة الأكبر إذا كان يسكن بالإيجار!.. ومجنون من يفكر بالزواج.
ونختتمها بإضافة عبارة إلى أغنية المرحوم (أبو صياح) رفيق سبيعي، لتصبح "أي خدلك سيجارة واقعود لنتفاهم... شو لازم نعمل لنعيش متل العالم"!.
 
 
 
د. أسامة اسماعيل: أين وكيف يعيش أبناء القذافي؟
مواجهة إيران ومستقبل «خطة العمل الشاملة المشتركة»
د. أسامة اسماعيل: من أين يستمدّ الرئيس ترامب قوّته؟
كتب خضر عواركة: نقاط فوق حروف الحقيقة حول الميادين.. الوقوف مع سورية ليس أمراً تشكر عليه.
تاريخُ فِرَقِ الموت الأميركية.. سورية: الحرب التالية للناتو
لماذا طلب السفير السوري السابق في الأردن من المسؤول عن أمنه الشخصي أن يقتله حال تعرض للخطف؟
السفير البريطاني السابق في دمشق يفضح على "بي بي سي" كذبة الكيماوي الأمريكية
75 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيل شوارع وحارات جزيرة أرواد
على خلفية وصفه احمد بن بهية الحريري بالصعلوك.. إدارة الفيسبوك تغلق صفحة "د. بهجت سليمان" لمدة أسبوع
خضر عواركة: الفرق بين المنار في حرب 2006 والميادين في حرب سورية
د. بهجت سليمان: ما هي حكاية الجاسوس الروسي / البريطاني (سكريبال)؟
خضر عواركة: ما هي نسبة العملاء لأجهزة استخبارات من بين المشاهير؟
كذبة لمأجور أردني تكشف حجم التأييد الشعبي والثقافي في الأردن لسوريا
خطيئة الدولة السورية في اعتقادها أنها قضت على تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا
خضر عواركة: في وجوب التذكير بحقارة ريم البنا وسمير قصير وأمثالهما حتى بعد موتهم