كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بشرى سارة...

أكرم الكسيح - خاص فينكس:
 
للمدخنين وهواة الدخان الوطني، نزف بشرى سارة بتدني أسعاره على الورق فقط، للتطبيل والتزمير بأن الجهات المعنية حريصة على جيوب المواطنين. ولكن أسعاره صعدت في محلات البيع وانقطعت من السوق وكل بسطة أو كشك يبيع على هواه وحسب مزاجه، والذي يلفت الانتباه أن الدخان الوطني غير المتوفر أصبح له سعران؛ واحد نهاري وواحد ليلي مثل دفاتر طلاب المدارس أيام زمان.
والسؤال الذي يطرح نفسه، ألا يمكن إيقاف حيتان الاحتكار، إن كان ذلك في موضوع الدخان أو في بقية السلع؟ وأتحدى المسؤولين عن التسعير وضبط السوق أن يجدوا سعراً واحداً بين خمسة محلات في شارع واحد، والمياه تكذّب الغطاس!.
وبشرى أخرى سارة أيضاً فحواها: وجدت حلاً للمواطنين المنتظرين أن تأتيهم رسائل المازوت والتي قد تأتي وقد لا تأتي، والثانية أقرب إلى الواقع من الأولى. لهذا؛ فالحل يكمن بنسيان الموضوع من أساسه والبحث عن بدائل أخرى، وبرأيي للخروج من أزمة البرد القادمة في الشتاء الذي بدأت تباشيره تدق أبوابنا كما سيدق برده أجسادنا؛ ما عليكم إلّا تغيير قناعاتكم بأن البرد لن يأتي في الشتاء لأنه قرر نقل سكنه إلى الصيف؛ حرصاً على صحتنا التي تطعمنا جهاتنا المعنية جوزاً فارعاً وتصرع رؤوسنا بأنها حريصة قولاً وفعلاً علينا وعلى صحتنا وتعمل ليل نهار من أجل قرن القول بالفعل.
لا أدري..؟ أنا أفهم القرن بمعنى آخر لأن ما نعاني منه ومن تقصير تلك الجهات جعل لنا قروناً!. وعودة إلى موضوع الرسائل النصية، بشرى سارة لكلّ من يفكر بالزواج من شبابنا لأن الموضوع سيصبح عبر الرسائل النصية وبالدور، وعندما يحين دور أي واحد من هؤلاء ستصله رسالة نصية بذلك ليبادر إلى إقامة فرحه؛ وإلا سيفقد دوره في هذا الموضوع ويمكن دوره القادم سيكون في خريف العمر.
لكنني خائف أن تأتيني رسالة بهذا الخصوص بالغلط ويقحمونني في معركة حامية الوطيس، وإذا تكرموا عليّ وقرروا إخباري بأن الرسالة وصلتني بالخطأ وبالتأكيد سيتأخرون في إرسالها أسوة برسائل الغاز والمازوت والسكر والرز تكون قد مرّت الذكرى الثالثة لانتقالي إلى الدار الآخرة، وأتحداهم أن يستطيعوا إيصالها إلى هناك.. أوقاتكم إن شاء الله تكون كلها بشائر سارة!.
 
 
 
الفساد في الشركة العامة لكهرباء محافظة طرطوس مسلسل لا ينتهي.. قرار حجز احتياطي يطال بعض المسؤولين.. ووزارة الكهرباء "تتحلى" بالصمت
الدكتور أسامة اسماعيل يكتب لفينكس عن "مؤسسة راند"
فضيحة نضعهاعلى طاولة رئيس وزرائنا ومن يهمه أمر زراعتنا وفلاحنا: عرقلة ترخيص مصنع عصائر حمضيات وكونسروة في طرطوس!
تقرير روبرت فورد السفير الامريكي السابق حول المسالة الكردية في العراق
توقعات بوصول 200 ألف إسرائيلي إلى "كردستان" بمجرد إعلان الاستقلال
قرار بفرض الحجاب في مدارس سوريا
أستاذ بجامعة الأزهر: معاشرة الزوج لزوجته الميتة "حلال"!
عن (مهلكة) آل سعود، أُحدّثكم!
تكلفة طباعة المناهج خارج القطر تجاوزت المليار.. و"بيطري" الوزارة يحظى بدعم التيار الديني السوري
أسد الشام يسحق ضباع المافيا: قصة المليون طن قمح داعشي
تقرير صحفي: الولايات المتحدة تنفق أكثر من ملياري دولار على شراء أسلحة للإرهابيين في سورية
الإعلام الإسرائيلي يكشف شخصية الأمير السعودي الذي زار “إسرائيل” سراً
القبيسيات والماسونية بدلاً من الاتحاد النسائي في سوريا..
لغة البذاءة سبب هزيمة الرياض.. الهبوط الاعلامي السعودي
بعد التعاون العسكر.. تعاون بيئي وأثري بين الفصائل المسلحة والعدو الإسرائيلي!