كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من أحاديث أم صطوف

هلال عون- فينيكس- خاص:

حدَّثتني أم صطوف عن أهم أسباب زيادة الإقبال على شراء أدوية الضغط في الفترة الأخيرة، وذكرت من تلك الأسباب ما يلي:
• «عدم توحيد الأسعار».. وطرحتْ مثالا على ذلك الفرق بين التسعيرة التي يتقاضاها رجل الأعمال، السيد وسيم القطان - وهو مستثمر مجمع "يلبغا" - حيث يأخذ 1000 ليرة أجرة ركن السيارة عن كل ساعة في قبو المجمَّع..
(ألف ليرة حتى لو كانت مدة وقوف السيارة دقيقة واحدة) بينما كراج النعنع المجاور له يأخذ 300 ليرة.
وتمنَّتْ على كراج النعنع ألا يهين السيارات إلى هذه الدرجة!
• استخدام "الكلبشة" في إطار واحد من إطارات السيارة، وترك بقية الإطارات حرة رغم اشتراكها في الجريمة، وذلك من قِبَل (المستثمرين) الذين تعاقد معهم محافظ دمشق وأجّر لهم جوانب الطرق في المدينة.
فعندما تركن سيارتك لدقائق لتشتري غرضا ما، ستعود وتجدها «مُكلبشة» في واحد فقط من اطاراتها!
ولا يمكنك فك "الكلبشة" إلا بعد دفع المبلغ..
(500 ليرة حتى لو كانت مدة وقوف السيارة دقيقة واحدة). واستغربتْ أم صطوف لماذا لا يُطالب المذكورون أعلاه بنسبة من أرباح معامل أدوية الضغط!
قلت لها: يا أم صطوف:
ما رأيك أن تحصلي على شهادة دكتوراه فخرية للتخفيف من حدة الضغط؟! قالت: كيف؟!
قلت لها: هناك شخص له قصيد بعنوان: "كيكي وقيقي وفيقي".. اسمه (عقيل علاء الدين درويش)، يضع حرف "الدال" قبل اسمه، ويربط شَعرَه من الخلف، وأحيانا يرسل الجدُّولة على كتفه، ويسمّي نفسَه "سفيرَ الشعراء، ورئيس اتحاد المثقفين العرب، يمنح شهادات الدكتوراه الفخرية وشهادات التقدير عبر صفحته على الفيس، ومن شقته في لندن..!
و له مندوب في اللاذقية يسمي نفسه (الإعلامي أحمد. ه ).. لا وجود لاسمه في سجل الصحفيين هناك..!
استمعي إلى (قصيدة) «أبو جدُّولة»، ولاحظي كيف يرفع المنصوب، وينصب المرفوع..!
صفنتْ أم صطوف قليلا، ثم قالت: كيف أتأكد من صحة كلامك؟!
قلتُ لها: أرسلي له اسم ستّك "فضة" (الله يرحمها) مع هدية واطلبي منه أن يمنحها شهادة دكتوراه فخرية..
قالت: موافقة، ولكن سأختار لها اسما حديثا (نانسي) كي لا يشكز..!
• قبل الأخير: أدعو د. عقيل، وال (إعلامي أحمد. ه).. لرفع دعوى قضائية ضدي ليثبتوا أن اتهاماتي لهم باطلة، وأنا اتحمّل النتائج القانونية والأخلاقية.
• أخيرا.. استمتعوا بهذه القصيد ل « أبو جدولة » من خلال مشاهدة هذا الفيديو على الرابط التالي:
وثائق جديدة: الأميركيّون قصفوا "أهدافاً سهلة" باليورانيوم المخصّب خلال غزو العراق.. ومخاوف من استخدامه اليوم في سوريا
حجب هفنغتون بوست وتطبيق لاين.. مملكة مهووسة بالأمن وحجب المعلومة!
ويكيليكس: الولايات المتحدة خططت منذ العام 2006 لإخلاء سورية من سكانها
الدكتور بهجت سليمان: عن الدول العربية التي شاركت في حرب تشرين عام 1973 على الجبهة السورية
دور للاستخبارات السعودية في تفجيرات بيروت والضاحية
مصدر عسكري روسي: خطة روسية مضادة للخطة ب الأميركية في سورية
دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة لتعويض ضحايا غارة دير الزور
كتب الدكتور بهجت سليمان: في محاولة السعودية المحاربة بالسّنّة دفاعاً عن اسرائيل
مقاتل يصف تجربة تعذيبه داخل معتقل لداعش
مجتهد: أردوغان كشف امام ابن نايف تورط ابن سلمان و ابن زايد في انقلاب تركيا و توعد بفضحهما
أول دعوى أميركية على السعودية بعد إقرار «جاستا»
كتب الدكتور بهجت سليمان: آل سعود أثمن كنز للمشروع الصهيوني.. و عن الأقلّيّات الدينية والمذهبية في سورية
مبيضين لطهبوب: هل تقبلين تدريس المسيحية بمدارسنا؟
ماذا قال الوزير "كيري" لـ"معارضين سوريين"؟
فيسك: “لن أنسى رؤوس الأطفال المقطوعة في قانا”.. فكيف يكون بيريز صانع سلام؟!