كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كبش الفداء حاضر دائماً.. و من ضرب ضرب و من هرب هرب

أكرم الكسيح - خاص فينكس:
 نقلت بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن أحد المسؤولين أن الأسعار الرائجة أقل من سعر التكلفة، وأن هذا الموضوع يضر البعض، ويجعل بعض الفاسدين يستغلون الوضع، وحتى لا أظلم إن صحّ هذا الكلام فنحن مقبلون على موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، ولكن هذه المرّة بختم الجهات المعنية وموافقتها.. ما يحزن في الموضوع أن جهاتنا المعنية تفكّر بحلول ترضي المنتج وتتناسى المستهلك الذي أصبح عاجزاً عن الحصول على طعامه ولوجبة واحدة في اليوم.

ألم تفكّر بحلول أخرى ترضي المنتج والمستهلك في آن؟ّ!.. أم أن المستهلك ابن البطة السوداء، لذا أقترح على الجهات المعنية أن تأخذ راتبنا كاملاً مقابل أن تؤمّن لنا قوت يومنا ونكون لها من الشاكرين الممتنين، ومن ثمّ أليس الدخل؛ وأقصد به الرواتب أولى بالاهتمام والعناية؟ وألم يحن الوقت لإخراجه من العناية الفائقة إما بإعطائه المضادات الحيوية ليتماثل للشفاء، أو إعلان وفاته وإقامة العزاء على روحه لكن من دون تكاليف وطعام!.

حديث الناس منتخبنا الوطني ونتائجه التي تخجّل، والكل يتقاذف الاتهامات واستقالات من هنا ومهاترات من هناك وتحميل للمسؤولية من هناك، لذلك سأتدخل شخصياً لحل الموضوع وأتبرع بتدريب المنتخب مجاناً وحتماً لن تكون النتائج أسوأ مما هي عليه الآن، ولن ألعب بأي خطّة ولا حتى الخطة الخمسية؛ فقط كلمتان لا ثالث لهما سأقولها للاعبين: هذا الميدان أمامكم وأنتم وشطارتكم وسأذهب بعدها إلى الفندق وأنام، وإذا فعلها اللاعبون وليست بغريبة عليهم وفازوا ستتهافت عليّ المنتخبات والأندية لمعرفة الخطة التي لعبت بها، لكن لن أبوح بها حتى لكم!.

المفارقة في الموضوع، لماذا كل هذا العدد الذي ذهب مع المنتخب؟ من المعروف أن اللاعبين وفريقهم التدريبي هم المعنيون بالأمر، لكن على ما يبدو أن اتحاد الكرة المستقيل ومن يقف وراءه قرروا أن يذهبوا هم كجمهور، والمحزن بالموضوع أنه عند كل استحقاق لمنتخبنا وخروجنا منه خاليي الوفاض تنقضي المشكلة بكبش فداء واستقالات محددة ويكون "من ضرب ضرب ومن هرب هرب"..

وغداً يذوب الثلج ويبان المرج.. هزلت!.

أنقرة تفتح خطوطاً «عسكرية» لتمرير المسلحين إلى سورية وتترك السلالم للمدنيين
أسامة أنور عكاشة: كيف أصبح أولاد الزنا، أمراءً للمسلمين!
د. أسامة اسماعيل: واشنطن تعزز أذرعها الأمنية في الجوار السوري
’مجتهد’ ينشر ’فينوغراد سعودية’.. 10000 جندي بين قتيل وجريح و1200 آلية مدمرة في اليمن
السر المدفون بين الملك فيصل ونيكسون.. هكذا ضخت السعودية كنوزها النفطية في الخزانة الأميركية
رئيس سابق للموساد لـ«الجزيرة»: تقديم المعونة لـ«النصرة» لن يرتدّ سلباً على إسرائيل
وزارة السياحة تخطّط لمشروع سياحي في جزيرة أرواد
عدنان بدر حلو: العدوان المتوقع ضد العرب.. أمريكي على العراق أو إسرائيلي على سورية
فريد أيهم: قراران فاجعان! الشعب المُسَعْوَدْ بين وهم (هيئتين)!
حصيلة إعدامات داعش في سورية 4225 شخصاً
عدنان بدر حلو: مع نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة من قتل رابين؟... ولماذا؟
“الرأي” الكويتية تكشف عن التحاق عشرات الكويتيين بتنظيم “داعش” الإرهابي في سورية
ديلي تلغراف: أكثر من ستة آلاف إرهابى دخلو من تركيا إلى سورية خلال العامين الماضيين
عدنان بدر حلو: في وجه عدوان إسرائيلي- تركي على سورية.. دعوة للتعبئة الوطنية والقومية الشاملة
أردوغان يسمح لأجهزة مخابراته بشراء ونقل الأسلحة من دون وثائق