كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إصلاح مصرفي..

مازن جلال خيربك- فينكس:

مرة جديدة يتعرض المصرف الصناعي وخلال زمن ليس بطويل لتغيير إدارته العامة في خطوة منطقية وجيدة، رغم أن البعض اعتبرها عملية تطويرية لهذا المصرف الذي يعاني الأمرين منذ عقد ونصف العقد تقريبا.
المشكلة ليست مشكلة فردية رغم ان التغيير قبل الأخير لم يكن موفقا، ولم تقدم الغارة العامة جديد سوى تطوير مشكلات المصرف مع الكثيرين، بل المشكلة في الصرف بحد ذاته وألية التعاطي معه، ففي سنوات سابقة كان التعاطي مع المصرف يتم على أساس قوة العلاقة مع مديره العام، لتنحدر أعمال المصرف على كافة المستويات وصولا الى تعطيله شبه التام، فيكون التغيير الحل الوحيد المتاح.
لعل مشاكل بعض المصارف العامة وبالأخص الصناعي والتسليف الشعبي تنبع من عدم الرغبة بتغيير واقعه، فهذين المصرفين يعملان وفق أنظمة عمليات عفى عليها الزمن وصل فيها الاثنان الى الحد الاقصى من الاستفادة ولم يعد ممكنا تطويرهما وفق هياكلهما القائمة حاليا، فهما خارج عملية الدفع الإلكتروني بشكل كامل ولوا "وقفة شرف" من مصرفين أخرين معهما لكانا خارج خدمة الصراف الألي حتى..!
بل إن واقع الحال ضمن أبنية المصرفين مزري وغير مقبول، فأكداس الاوراق كالجبال علواً والأبنية ذاتها مهترئة وتحتاج التجديد اكثر من غيرها من الأبنية اتي يتم تجديد محتوياتها، لكون المصارف تعتمد اول ما تعتمد على الشكل الخارجي الذي يقنع الزبون ويجذبه قبل الانتقال إلى مرحلة التعامل والخدمات المقدمة. ليست القضية الحفاظ على مصرف ما مهما كانت مشكلاته بل القضية الحفاظ عليه مطورا وفاعلا ومنتجا في مرحلة باتت تعتمد بشكل كامل على المصارف تمويلا وتحويلا وإبراء ذمم وسواها من التعاملات التي لا يمكن حصرها او تعدادها.
ليس ثمة ما يمنع من ضخ بعض السيولة للمصارف التي تعاني وعلى الأقل زيادة رأس مالها المدفوع وخلق جبهات العمل لها بتخصيص أعمال ونشاطات معينة لها، وحصر تعاملات جهات معينة معها غير تلك التي خصصت لها سابقا والتي توقفت نتيجة الركود الاقتصادي الحاصل بسبب الأزمة وظروفها، ناهيك عن تمكينها من تقديم الخدمات بالشكل الأمثل..
وعندها يمكن القول بالاعتماد الكامل على المصارف في عملية الإعمار وتقديم الخدمات.. ولعل من نافلة القول ان المصارف القوية باتت في مرحلة لا تحسد عليها من الضغط نتيجة نهوضها بأعباء المشاريع الخدمية المصرفية التي تُقَرّ. 
ماجدة الحلبي تصنع من تزيين الفخار فرصة عمل لها بمشروع متناهي الصغر
اتفاقية لاستثمار القسم الشرقي من موقع الكرنك السياحي في طرطوس
مذكرة تفاهم بين أكساد والهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي لتحقيق التنمية المستدامة
مشروعان حيويان في بلدة الرحا بالسويداء بمبادرة من أحد أبنائها
برامج التنمية الريفية مستمرة بالتدريب ودعم المشاريع متناهية الصغر
عرنوس يوافق على توصيات اللجنة الاقتصادية بتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية
أكثر من 300 مليون ليرة.. مبيعات زيوت حماة خلال شهرين
وضع مشروع صرف صحي في بلدة عتيل بالسويداء بالخدمة
المجلس الأعلى للاستثمار يتابع واقع المشروعات الممنوحة إجازات استثمار وفق القانون 18
شقيقتان شابتان توظفان مادة الخيش ضمن مشروع متناهي الصغر بالسويداء
إجازة استثمار لمشروع صناعي في حلب
أكثر من 9 مليارات إيرادات المؤسسة العامة للمناطق الحرة خلال كانون الثاني الماضي
إجازة استثمار لمشروع صناعة أدوية بيطرية بكلفة أكثر من 4 مليارات ليرة
شركة لتوليد الطاقات المتجددة في حسياء تبدأ إنتاج الكهرباء
إجازة استثمار لمشروع إنتاج أسمدة بتكلفة 13 مليار ليرة