كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

منغصات الحب عند أم صطوف

هلال عون - فينيكس - خاص:
 
حين يعود "أبو صطوف" من عمله، لا يحتاج إلى قرع جرس الباب، ولا يحتاج لاستخدام المفتاح، لأن "أم صطوف" تكون بانتظاره على الباب.. 
 يمكنك أن ترى في عينيها، وهي تستقبله، بريقاً يشبه بريقَ عينَيْ التلميذِ الناجحِ في صفه، ويمكنك أيضا أن تشعرَ بنَبْضِ قلبها الذي يشبه نَبْضَ قلب أديبة شابة حازتْ للتو على جائزة مسابقة أدبيَّةّ كبرى..
تراها واقفةً على الباب، منتظرة عودته بلهفةِ حبيب ينتظر حبيبَه الذي لم يره منذ سنوات طويلةّ..
تنظرُ إليه، وكأنها تراه للمرة الأولى.. 
 تحاول قراءتَه بدقةٍ عجيبةٍ.. 
  تنظر إليه وكأنها خبيرٌ ينظر إلى قطعةٍ أثريةٍ.. 
  تضع يدَهُ بين يديها.. ثم تتحسسه، وكأنها تطمئن إلى أنه لم ينقص منه شيءٌ.. 
  أحيانا يخجل "أبو صطوف"  أمام فيض الحبِّ هذا ، ويطرق برأسه إلى الأرض.. 
  تسحبه من يده إلى غرفة تبديل الملابس، ثم يعودان، فتُجْلِسُهُ بجانبها على الصوفا في صدر الصالون.. 
 تضع يدها بين حين وآخر على رأسه.. 
  ترتِّبُ شعره الخفيف.. 
وتسأله: هل أنت مرتاح؟ 
  هل ينقصك شيء؟ 
 وغالبا ما تسأله، ولا تهتم لجوابه، لأنها تستقرئ الحقيقةَ بمراقبةِ حركاتِه وسكناتِه.. 
  تقرأه بسهولة، تجعله يشعر بأنه طفل أمامها.. 
و بعد أن تطمئن عليه تضع الطعام على الطاولة، وتراقبه وهو يأكل بفرح لدرجة أنها تنسى أن تأكل معه.. 
 وعندما ينتهي من الطعام تأتيه بصينيّة فيها كأسان من الشاي..
 تشرب الشاي معه مُنْتَشيةً، وكأنها تشرب الفودكا أو الشيفاز ..
ربما يسكرها حبها له .
يوم أمس عاد "أبو صطوف" من عمله، لكنه لم يجد أحدا بانتظاره على الباب..!
 قرع الباب مرتين على غير العادة، ولم يفتح له أحد..  أخرج المفتاح من جيبه وفتح الباب.. 
 رآها جالسة على الصوفا في صدر الصالون..!
  نظر إليها فبقيت جالسة في مكانها وكأنها لم تره! 
 وصل إليها جلس بجانبها.. 
 لم تنهض ولم تضع يده بين يديها كالعادة.. 
لم تقرأه بنظراتها، ولم تتحسس رأسه بيديها.. 
 لم تضع يدها على شعره، ولم تُجْلِسْهُ بجانبها.. 
وبعد صمت رهيب، نظرت إليه وفي عينيها دمعتان..
  قالت له بصوت كئيب: 
"خلصت جرة الغاز.. ما في غدا ولا في شاي.."
السيِّد السوريّ الأول سيِّد الشفافية يقرع أجراس المراحل
وقفة على مضمون تطوّرات الأحداث السّياسيّة الأخيرة في (المحيط السّوريّ)
لماذا تغييب المظاهرات أمام مصرف لبنان عن الإعلام؟.. و أهم مطعم في طرابلس يقدّم الوجبات للمتظاهرين على مدار 24 ساعة.. من يدفع؟
تحسين خياط.. صاحب قناة الجديد هل هو مع الجياع أم مع مافيا النهب؟!
40 تحدّي لسمير جع جع.. 40 فضيحة من العيار الثقيل جدّا! (يتحدث عنها ويوزعها قدامى القوات على الانترنت)
فاسِدو لبنان الـ(100) يملكون اكثر من (300) مليار دولار في البنوك الأجنبية
هل زار نتنياهو السعودية يوم أمس.. من أجل سورية؟
د. كمال ديب: عودة الميليشات الطائفية في اليوم الثامن
دور وزارة الزراعة في الحرائق التي ضربت ريفي الساحل و حمص و حماه
زيد عمر نابلسي: لهذا الأسباب أنتقد الضاحية الجنوبية في بيروت
الحراك الشعبي اللبناني بين الايجابيات والسقطات
ترايسي داني شمعون: هكذا قتل بشير الجميّل و سمير جعجع عائلتي
الشركة العامة لمصفاة التساؤلات تبحث عن حمص في الجليد الناريّ!
نبيل صالح يتحدّث تحت قبة البرلمان عن السياسة العدوانية الزراعية و الصناعية ضد الساحل
حول الحملة الممنهجة على الدكتور بهجت سليمان