كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

(البيت الأخضر) شركة رائدة للإنتاج النباتي بأحدث التقنيات العلمية

اللاذقية- رانية قادوس- فينكس:
على أسس تنموية اقتصادية و باستخدام أحدث التقنيات العلمية المعتمدة عالمياً؛ بدأ (إميل جرجس فرح) مشروعه الخاص بتأسيس شركة (البيت الأخضر) للإنتاج النباتي، محققا بذلك نجاحاً باهراً على مستوى الشرق الأوسط، لتأتي النتائج مذهلة وينعكس ذلك على تصدير أغلب منتجات شركته التي لاقت ثقة واستحسان الجميع ودخلت الأسواق العربية والأوربية معاًِ.
إميل فرح ابن مدينة اللاذقية مواليد 1954، ينحدر من عائلة تمتهن الزراعة، و قد يكون ذلك أحد الأسباب التي دفعته ليكون مشروعه الاقتصادي الاستثماري في الزراعة؛ التي يعرف دورها و ثقلها في الاقتصاد الوطني. 
تطوير زراعة الأزهار ونباتات الزينة وتأسيس الشركة
يقول إميل: امتهنت زراعة نباتات الزينة منذ عام 1986، وبدأت بإنتاج النباتات بطرق تقليدية وأصبحت مصدر لها في سوريا، حيث قسم من منتجاتنا كانت تشحن إلى دول الخليج، وفي عام 1992 زرت هولندا لأول مرة واطلعت على ما هو ممارس هناك في إنتاج نباتات الزينة، واستقدمت معي بعض الأصناف الجديدة والتي كانت غائبة عن السوق السورية، و تعاونت مع مجموعة أشخاص من خلال تأسسيس الشركة، والتي سميت بالبيت الأخضر حيث اعتمدت الشركة ومنذ لحظة تأسيسها أحدث الأساليب والتقنيات العلمية لإنتاج النباتات المعتمدة عالميا، وهي الشركة الرائدة الوحيدة في استخدام هذه التقنية في الشرق الأوسط، وكان شعارها الأساسي إيصال المنتج السوري إلى الأسواق العالمية، كون الطريقة المستخدمة في إنتاجها تحمل شهادة متعارف عليها دوليا.
اعتمدت الشركة في البداية على تطوير زراعة الأزهار في سورية، بالإضافة إلى نباتات الزينة الداخلية والمنزلية وخصصت قسماً من منتجاتها لأزهار القطف، مما أضاف إلى السوق منتجات جديدة كانت تستورد من هولندا بالقطع الأجنبي.
يتابع إميل حديثه موضحا: كان استخدامي لأحدث الطرق العلمية من خلال إنشاء مخبر زراعة نسج، والذي بني بخبرات وطنية بالكامل، مع استخدام الخبرات العلمية المتوفرة لدى بعض أساتذة الجامعة، وكانت باكورة الإنتاج في عام 1996 والتي طرحت في الأسواق المحلية، وأحب أن أنوه إلى قيام الشركة تمّ ببناء صالة بمساحة 5700 متر مربع، بالتعاون مع مهندسين سوريين حيث تعتبر نموذج متطور للزراعات المحمية.
الدخول إلى الأسواق الخارجية وتسويق نصف مليون زهرة إلى هولندا
يضيف فرح: نجحت الشركة وحققت أصداءً طيبة وقامت بتسويق منتجاتها محلياً وعربياً إلى جميع الدول العربية تقريبا، بالإضافة إلى توريد جزء من الإنتاج إلى الأسواق الخارجية بما فيها الدول الأوربية، وعملت الشركة ومنذ اللحظة الأولى على رفع سوية الزراعة المحلية بما يخص أزهار القطف، وكانت هذه الزراعة قليلة قياساً لحاجة السوق، وتم إدخال أصناف جديدة حتى أصبح الساحل السوري مصدراً منهاا للأزهار إلى دول الجوار، وفي عام 2003 قامت الشركة بتصدير نصف مليون زهرة إلى هولندا، وتم تسويقها في بورصة الزهور الهولندية وهي سابقة وحيدة بالنسبة لسورية كما إنها صدرت منتجاتها إلى اليونان.
دراسة اقتصادية مردودها 11 ألف يورو لم تلق اهتماما من الجهات الرسمية
 إثر النجاحات التي حققتها الشركة؛ قامت بدراسة اقتصادية لإنتاج الأزهار وجعل سورية مصدراً مهماً لسوق الأزهار في الأسواق العالمية، ووفق هذه الدراسة يتم الإنتاج والتسويق على مراحل من حيث توسعها ضمن خطة خمسية.
حول ذلك يوضح إميل: حسب الدراسة كان مردود واحد دونم على الاقتصاد الوطني 11 ألف يورو، وسعت الشركة جاهدةً للتعاون مع الجهات القائمة على الزراعات لتحقيق هذا الهدف لكن للآسف كان التجاوب ضعيفاً، علما بأن التواصل كان مع جهات عليا على رأسها نائب رئيس مجلس الوزراء الاقتصادي الأسبق، وكذلك فريق المستشارين الذي درس كل تفصيل حول دقة المعلومات الواردة في الدراسة، و قد أخذت الدراسة بالاعتبار النقاط التالية:
أولا: الملكيات الصغيرة في الساحل السوري.
ثانيا: الظروف المناخية السائدة وهي ميزة مهمة للإنتاج.
ثالثا: التركيب الأسري للعائلات ذات الملكية المحدودة من الأرض.
رابعا: الاستفادة من الموقع الجغرافي لسورية وقربه من موقع الاستهلاك.
توقف الموضوع بعد الأحداث التي ألمت بسورية، لكن الطرح مازال موجودا ومازالت سورية لديها قدرة على أن تكون منافساً كبيراً في هذا المجال عالميا، و هو ما يجب العمل عليه مجدداً و ذلك للجدوى الاقتصادية العالية التي يمكن تحقيقها في ظرف نحن بأمس الحاجة لذلك.  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
صمود الأسد وشعبه يدفعان بالقارة العجوز لإعادة حساباتها من الأزمة السورية
موقع كندي يفجر قنبلة: 7 دول تدعم "داعش" بالسلاح منها السعودية و "اسرائيل"
زمرة العهر والخيانة ممن يسمون أنفسهم "معارضة سورية" يوجهون رسالة إلى "الشعب الإسرائيلي"
فادي نصّار: التصدير اإلى روسيا لم ينجح.. الحمضيات السورية رهينة جشع السماسرة وتجار سوق الهال
تقرير أممي يحذّر من «ربيع عربي» جديد!
وثائق داعشية تكشف خططاً لاستهداف مدن بريطانية وأوروبية
المعارض "نواف البشير” من تركيا: رياض حجاب كان “يصب قهوة عندي بالمكتب ".. و"صرماية" النظام أشرف من المعارضة..
التحقيق مع رئيس المجلس الإسلامي في سويسرا لترويجه للتنظيمات الإرهابية في سورية
«ويكيليكس» ينشر «الوثائق اليمنية»: أميركا سلحت قبل سنوات من «الحزم»
السفارة المصرية في بيروت توضّح "انخراط مصر عسكرياً في الخرب السوريّة".. و"السفير" تردّ
خبير أميركي: المسلحون بحوزتهم أكثر من 1000 صاروخ مضاد للطائرات
"نيويورك تايمز" مسوقة الإرهابي الدولي المحيسني: أنا شيخ مستقل ورمز وطني للسوريين!
كتب الدكتور بهجت سليمان: مقدّماتُ ربيع الناتو.. الربيع الصهيو - وهابي
مسؤولون أميركيون يقرون بأن الجنود الثلاثة الذين قتلوا بالأردن كانوا يدربون إرهابيين مدعومين من واشنطن في سورية
كتب الدكتور بهجت سليمان: مقولة "الهلال الشيعي".. كَ مقولة "النظام العلوي"