كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نصر المجالي: غسّان هيتو "رئيس وزراء" سوريا في مطار هيثرو!

صحيح أن بريطانيا تؤيد الثورة ضد نظام بشّارالأسد، لكنها بالمقابل لا تتغاضى عن سوءات معارضيه، فقبل أيام لقّنت موظفة الهجرة في مطار هيثرو اللندني غسان هيتو رئيس ما يسمى حكومة الائتلاف السوري “حيث دخلت النصبة الكبرى رأسه” درساً في الدبلوماسية والأدب والنظام والأخلاق حين طردته وأجبرته على الاصطفاف بالطابور ليختم جواز سفره كأي زائر عادي.

ويبدو أن غسان هيتو صدّق أنه رئيس وزراء سورية بـ “حق وحقيق” حتى أنه لا يوجد هناك وزراء ليرأسهم أو حتى أداء القسم الذي لايحق له أن يقسمه بحكم أنه مواطن أميركي قد أقسم ولائه لأميركا وليس لأي دولة لا من بعد ولا من قبل.

وكان غسان هيتو وصل منذ 5 أيام لمطار هيثرو وعندما وجد أنه يجب أن يقف في الطابور ليختم جوازه أمتعض وتجاوز الطابور كله مطالبا بالدحول فورا، فعدما أجابته موظفة الهجرة لماذا: أجاب هيتو أنه “رئيس وزراء سورية”!؟ وحين طلبت جواز سفره لترى ما إذا كان يحمل جوازا دبلوماسيا، وجدت أن جوازه أميركيا عاديا، قالت له مستهجنة: “رئيس وزراء سورية بجواز أميركي”!؟ عندها طردته وأجبرته أن يقف بالطابور كغيره من المسافرين".............!

نصر المجالي في مقال نشر في (آرام) اللندنية بتاريخ  April 17, 2013

رسالة من الدكتور بهجت سليمان للأصدقاء والصديقات بخصوص توقيف صفحاته
النائب ديما سليمان للنواب المنافحين عن أبناء جهاد النكاح: أين كانت إنسانيتكم عندما كانوا يذبحون أولادنا؟
نبيل صالح: "مجلـس الشعب" يقـرّ قـانـونَ "رعـايـة مواليـد جهـاد النكـاح"(!)
عشرة أسئلة عن الوضع السياسي والإقتصادي الأردني
غالبية عشّاقها من اليهود.. ناهد طلاس الابنة المدللة للجنرال مصطفى طلاس و أرملة تاجر السلاح السعودي اكرم العجة
يحيى زيدو: تقدموا إلى الخلف (في مظاهر فرض الأسلمة على المجتمع)
يوسف عبود غانم: جامعة حلب تسحب بيانها الداعشي
مهلكةٌ فقدت رشدها!
كتب الدكتور أسامة اسماعيل: خيارات الفلسطينيّين إن غاب عبّاس
طائرة الرئيس الأسد العائدة من “سوتشي” تحوّم فوق التنف
دمشق أم العواصم ستحاسبكم
بمناسبة الذكرى الرابعة لطرد السفير السوري د. بهجت سليمان من الأردن.. كتب المناضل حاتم شريدة
الدراسات المستقبلية في الدول العربية
منذ 5 سنوات في مثل هذا اليوم من عام 2013 مؤتمر صحفي للسفير د. بهجت سليمان في عمان
الأسير الفلسطيني المحرر محمد بدر: "هـل تعلـمُ أنّ الشّيعـة يسبّـونَ الصّحـابـة؟!"