كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مدينة حسياء الصناعية.. مشاريع عدة للطاقات المتجددة

قطعت مدينة حسياء الصناعية مرحلة متقدمة باستثمار الطاقات المتجددة مع تقديم كل التسهيلات لتشجيع الصناعيين بإقامة مشاريع لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية أو الريحية على أسطح الهنكارات في منشآتهم.

وأوضح مدير المدينة الصناعية في حسياء الدكتور بسام المنصور لـ سانا أن إدارة المدينة كان لها السبق في إقامة مشاريع الطاقة المتجددة حيث قامت بدراسة وتصميم وتوريد وتنفيذ وتركيب الإنارة للمجمع الحكومي في المدينة الصناعية بحسياء.

وأشار المنصور إلى المشاريع الموضوعة بالخدمة منها تركيب أحد المستثمرين فوق سطح منشاته لمشروع طاقة شمسية لإنتاج 60 كيلو واط ساعي إضافة إلى مشروع آخر لمستثمر ثان باستطاعة 500 كيلو واط كما تم وضع منشأة أخرى باستطاعة واحد ميغا واط من الطاقة الشمسية بالاستثمار منوها بأهمية الموقع الجغرافي لحسياء الصناعية الواعد لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.

ولفت المنصور إلى مشاريع عدة للطاقات المتجددة تضمها حسياء منها أربعة مشاريع منفذة ومركبة وهي مربوطة على الشبكة العامة للكهرباء في المدينة الصناعية وهناك مشروعان كل منهما باستطاعة 30 واط ومشروع 100 كيلو واط والأخير باستطاعة ألف كيلو واط.

وحول مشروع تركيب مزرعة شمسية باستطاعة 10 ميغا في خطوة أولية أعلنت عنها الشركة التي تم إحداثها في غرفة صناعة حمص بين المنصور أنه تم تخصيص الأرض للشركة.

مدير إحدى الشركات الخاصة للطاقات المتجددة بحمص محمد إياد قلفوني أشار إلى تنفيذ مشروع كبير للطاقة الشمسية باستطاعة واحد ميغا واط ساعي باستخدام 1958 لوحاً موزعين على 18 انفيرتر استطاعة كل منها 50 كيلو واط منوهاً إلى أن المشروع استثماري ومربوط على الشبكة العامة للكهرباء على خط منخفض 20 كيلو فولط.

تمام الحسن

سانا

إحداث مركز سياحي في جزيرة أرواد
قصة البشرية مع العلاقات الجنسية
محمد بوداي: إن أردتم معرفة بعض أسرار مايحدث في سوريا الآن فاقرأوا مايلي بتمعن
تعاون غسان عبود مع إسرائيل
أحمد حسين يكشف أكاذيب الإخوان عن حرب فلسطين عام 1948
باحث: 95% من أحاديث البخارى غير صحيحة
عبد الحميد قدس: “مصيدة العقرب” في اليمن.. مهلة ترمب الأخيرة للمحمدين
عمر المالكي: سقوط الإعلام في مملكة الأوهام السلمانية.. أزمة الصحافة السعودية تكمن في (الحرية) قبل (التمويل)!
تقرير: الأكراد يخشون غدر واشنطن
الفيروس الإيراني لازال كامناً في المخ السعودي!.. ٢٠١٨.. صراع إيراني سعودي يتواصل
لماذا وُجِدَتْ المملكةُ الوهابية السعودية؟
"مجتهد" عن عائلة آل سعود: عائلة جبانة هشة مغموسة بالذل والخنوع والرضا بالدونية.. يسوقهم هذا المراهق كما يسوق الغنم.. تبا لهم ولمن يحترمهم ويعظمهم أو يهابهم
عائد عودة: هيلين توماس.. الدول العربية ستزول بالكامل
10 صراعات.. بانتظار "2018"
باسل ديوب: من يستحق التقريع أكثر سامي كليب أم سماح إدريس؟.. الآداب البيروتية تتورط في الحرب الإسرائيلية على سورية