كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول: المشاريع الريادية أحد حوامل الاقتصاد الصغير

أكدت السيدة أسماء الأسد أهمية دخول طلبة الجامعات إلى سوق العمل والإنتاج عبر المشاريع الريادية التي تشكل أحد حوامل الاقتصاد الصغير وذلك من خلال دعم البيئة المطلوبة لهذه المشاريع سواء لجهة التدريب على الإدارة ودراسة الجدوى الاقتصادية أو التمويل من قبل المؤسسات المالية المعنية.

السيدة أسماء خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول “فرصة2022 ” الذي يقيمه الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب في قاعة رضا سعيد بجامعة دمشق اطلعت على مجموعة واسعة من المشاريع الشبابية المشاركة أسماء الأسد خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول1في هذا الملتقى وحاورت أصحابها وجميعهم من طلبة وخريجي الجامعات السورية وتحدثت معهم عن الحلقة المكتملة التي يجب أن تصل بين الفكر والطموح الريادي والبيئة اللازمة لتحويله إلى مشاريع ناجحة ذات جدوى اقتصادية.

كما تحاورت السيدة أسماء مع ممثلي المؤسسات الداعمة والمانحة المشاركين في هذا الملتقى لجهة دور تلك المؤسسات في دعم المشاريع الريادية من جهة وأفكارهم لتطوير هذا النوع من التجارب وتوسيع نطاقها بين شريحة الشباب.

 

 أسماء الأسد خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول2
فادي نصّار: خدمةً لإسرائيل.. الغزاة الجدد يشترطون لإعادة إعمار سوريا
مساعدٌ سابقٌ للجولانيّ ينشرُ أسراره
"فيتيرانز توداي" الأمريكية: الاستخبارات السعودية مولت شراء و تصنيع و ايصال الكيماوي للغوطة الشرقية
المستشار أحمد عبده ماهر: من أسرار كهنة المعبد
رياض سعيد الأسعد... البيك "الFALSO"
صفقة سلاح بين روسيا وايران بـ400 مليار دولار.. والرعب يجتاح مضارب آل سعود
بشّار يوسف: موقفي منها...
تقرير فرنسي يكشف بعض حقائق عدوان تموز/يوليو 2006
صرخة «العار» لا تمنع الصفقة: اتفاقات بـ90 مليار دولار
هلْ كانَ هناك حِراكٌ مدنيٌّ حرّ في دولةِ ما قبلِ الـ"ثورة"؟
وثيقة: 12 مليار دولار نفقات أمريكا في الحرب على سوريا 2014-2018
عمرو ناصف: ماذا تعرف عن وثيقة لويكيليكس حملت اسم (عش الدبابير)؟
مـن "سجـن النّقـب" في فـلسطيـن المحتلّـة و في الذكرى الثالثة لإعادة اعتقاله.. رسالة من عميد الأسرى العرب صدقي المقت
واشنطن لحلفائها: فلنقسّم سوريا
الهيرالد تريبيون: كيف اندلعت الحرب عام 2011 في سورية - القصة الحقيقية.. اليوم الذي سبق "درعا"