كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول: المشاريع الريادية أحد حوامل الاقتصاد الصغير

أكدت السيدة أسماء الأسد أهمية دخول طلبة الجامعات إلى سوق العمل والإنتاج عبر المشاريع الريادية التي تشكل أحد حوامل الاقتصاد الصغير وذلك من خلال دعم البيئة المطلوبة لهذه المشاريع سواء لجهة التدريب على الإدارة ودراسة الجدوى الاقتصادية أو التمويل من قبل المؤسسات المالية المعنية.

السيدة أسماء خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول “فرصة2022 ” الذي يقيمه الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب في قاعة رضا سعيد بجامعة دمشق اطلعت على مجموعة واسعة من المشاريع الشبابية المشاركة أسماء الأسد خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول1في هذا الملتقى وحاورت أصحابها وجميعهم من طلبة وخريجي الجامعات السورية وتحدثت معهم عن الحلقة المكتملة التي يجب أن تصل بين الفكر والطموح الريادي والبيئة اللازمة لتحويله إلى مشاريع ناجحة ذات جدوى اقتصادية.

كما تحاورت السيدة أسماء مع ممثلي المؤسسات الداعمة والمانحة المشاركين في هذا الملتقى لجهة دور تلك المؤسسات في دعم المشاريع الريادية من جهة وأفكارهم لتطوير هذا النوع من التجارب وتوسيع نطاقها بين شريحة الشباب.

 

 أسماء الأسد خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول2
هل بات القومي الناصري سماح ادريس صانعاً لعملاء الأطلسي؟
برقيّات سعود الفيصل في 2014: هكذا أديرت «الوصاية» على اليمن
د. بهجت سليمان: جرائم "ولد سلمان بن سعود"
طرد الحبيب الكزدغلي و رجاء بن سلامة و منعهما من تنظيم معرض خاص بالهولوكوست اليهودي وتبييض الصهيونية
عمر المالكي: إعلان القدس عاصمة للصهاينة.. صفقة القرن السعودي ـ الصهيوني
محمد بوداي: بشار الأسد وحرب الاستقلال السوري.. دراسة تاريخية- سياسية موثقة
ضباع الحرب السورية (ح 4): هكذا سقط "فراس طلاس" في قبضة المخابرات الإسبارطية
خرافة الفتوحات الاسلامية - ج1
خضر عواركة يوجّه نيران مدفعيته الثقيلة على "الرمز" مارسيل غانم
ليلة السكاكين الطويلة في الرياض!.. إقالة متعب وزير الحرس الوطني
كتب خضر عواركة: جرائم آل سعود الحلقة (3).. من الإرهابي.. حزب الله أم بني سعود؟
جرائم بني سعود- ح2
جرائم آل سعود من القرن الثامن عشر حتى العام 1932م- ح1
نص رسالة الجنرال "قاسم سليماني" إلی خامنئي بمناسبة نهاية داعش
حسين مرتضى يكتب عن مارسيل غانم وتسعيرته المالية!