كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نشاط تأهيلي وتدريبي لطالبي العمل ينظمه فرع هيئة تنمية المشاريع الصغيرة

مصطفى برو- فينكس:

تعمل هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في عدة اتجاهات، أهمها تأهيل وتدريب طالبي العمل ودعم روّاد الأعمال وأصحاب المشاريع للنهوض بمشاريعهم و إكسابهم المعرفة والخبرة في إدارة هذه الأعمال.
ورود سليمان مشروعات صغيرةو أوضحت ورود محمد سليمان مديرة فرع الهيئة في طرطوس، لفينكس، أنه يتم حالياً بالتنسيق مع الأمانة السورية للتنمية الاعداد لتنظيم عدة دورات تدريبية في منارة الدريكيش لعدد من طالبي العمل في المنطقة كالتدرب على كيفية زراعة الفطر المحاري وصناعة المنظفات. ويتابع فرع الهيئة بالتنسيق مع الجهات المعنية لدعم المشاريع الصغيرة بتنفيذ دورات خاصة لتأهيل أصحاب هذه المشاريع على كيفية إدارتها، كما يقوم الفرع حالياً بإعداد ١٨ دراسة جدوى اقتصادية لمشاريع صغيرة موزعة على مختلف مناطق طرطوس لأشخاص تقدموا لفرع الهيئة بطلبات لدعم مشاريعهم، وبناء على طلب من محافظة طرطوس تم تزويدها بأسماء أصحاب هذه المشاريع ليصار إلى إمكانية تقديم الدعم المالي لهم من قبل وزارة الادارة المحلية.
كما يتم التحضير حالياً لإطلاق عدة دورات تدريبية في عدة مجالات تساعد الشباب على اكتساب المعرفة والخبرة لدخول سوق العمل، أو فتح مشاريع صغيرة، إضافة إلى تنظيم الاتفاقيات مع قطاعات خاصة في مجال السياحة لتأمين فرص عمل للشباب. 
ماذا وراء قتل علاء مشذوب؟
علي سليمان يونس: مرة أخرى.. من المستفيد من اغتيال الحريري؟
المجلس الأعلى وحيتان الفساد
عبد الفتاح طوقان: اعلام مرحلة "عدنان أبو عوده"
علي سليمان يونس: للذكرى والتاريخ.... 2 شباط 1982.. ما سبق أحداث حماه
الصّعوبات والمشكلات التي أفرزتها الحرب على سورية.. و انكشاف الغطاء عن مشكلات جديدة
من قتل السيدة عائشة أم المؤمنين (رض)؟
د. بهجت سليمان: هل قاعدة الحميميم و طرطوس إستعمار من نوع جديد؟!
رسالة من الكاتب الكويتي ناصر طلال الى صفاء الهاشم النائب في مجلس الأمة الكويتي
علي سليمان يونس: المشاعر الدينية.. قصة مظاهرات 1967
علي سليمان يونس: عيب.. برسم أحد أعضاء مجلس الشعب
البطاقة الذكية الحكومية السورية في قواميس الشيطان!
تقرير إسرائيلي: الرئيس الأسد منع انقضاضاً تركياً على أكراد سورية
صور عن اضطهاد العلويين في العهد العثماني ومرحلة الحكم "الوطني الديمقراطي" في سوريا
د. بهجت سليمان: من الذي يجب أن يحتج على الآخر؟!