كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

استثمارات أمريكية جديدة في مصر

ذكرت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، أن شركة "أباتشي" الأمريكية تعتزم ضخ المزيد من الاستثمارات بمناطق امتيازها بالصحراء الغربية بمصر، لتحسين إنتاجية آبار النفط المتقادمة.

بالإضافة لتكثيف أنشطة البحث والاستكشاف وتحقيق اكتشافات جديدة في ضوء النتائج المتميزة لعمليات الكشف السيزمي، والتي أظهرت إمكانات ومكامن بترولية واعدة.

وقال وزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا، اليوم الاثنين، خلال لقائه مع جون كريستمان، رئيس شركة "أباتشي"، إن التكنولوجيات المتطورة التي ستوفرها الشركة ستفتح آفاقا أوسع للبحث والاستكشاف في طبقات عميقة لم تكن ممكنة من قبل.

وبحث الجانبان مجالات عمل الشركة في مصر بمناطق امتيازها، بالإضافة إلى خططها خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة كبيرة من الشركة لتوسعة أنشطتها في مصر وزيادة الإنتاج، فضلا عن تطوير منظومة العمل بالشركتين المشتركتين مع "أباتشي" (خالدة وقارون) في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في هذا الإطار خلال مؤتمر "إيجبس 2022" وتفعيل دمج الشركتين.

من جانبه، أكد كريستمان التزام "أباتشي" بتكثيف أنشطتها في مصر باعتبارها أهم مناطق عمل الشركة على مستوى العالم، وتطبيق أحدث التكنولوجيات في مجالات البحث والاستكشاف، وتحسين إنتاجية الآبار المتقادمة، لرفع معدلات الإنتاج، بالإضافة إلى المساهمة في تنفيذ برامج تدريب العاملين بقطاع البترول، مشيدا بما شهده قطاع الطاقة بمصر خلال الفترة الماضية من تطوير والخطوات الإيجابية نحو التحول لمركز إقليمي للبترول والغاز.

 RT

إسرائيل تحمي السعودية من هجمات سايبر
أوروبا الشرقيّة خزّانُ أسلحة إلى مسلحي سوريا.. بمساعدةِ عربيّة
السعودية: اسرائيل (عشقي)
دولة الارهاب
د. أسامة اسماعيل: ”القرضاوي” وشيوخ اتحاد علماء الناتو، المدسوسين في الإسلام
"طرابلس الغرب".. كما كتب عنها أمين الريحاني مطلع ثلاثينات القرن الماضي
شهادة بن فليس رئيس وزراء الجزائر: كيف قضينا على الإسلاميين.. وتعقيب د. أسعد
جنرال سعودي يلتقي مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب!
تقرير الكونغرس عن «11 أيلول»: «الإرهاب» عن طريق «الحليف السعودي»
ديلي ميل البريطانية تفضح اردوغان
أعراب النفط ومتأسلموهم: أعدى أعداء العرب والإسلام
رحلة خليفة العثمانيين خوفاً من بطش الانقلابيين
مركز فيريل للدراسات: أكبر حرب للمخابرات في القرن تدور في سوريا
العَرْضُ الأميركي الأخير المسموم الملغوم - المرفوض - الذي قدَّمَهُ "جون كيري" لـ"موسكو"
الخطة الأميركية ـ الروسية: ترسيم حدود التنافس في سوريا؟