كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بتكلفة تقريبية 5.2 مليارات ليرة.. مشروع جديد في قطاع التشييد والبناء

منحت هيئة الاستثمار السورية إجازة استثمار لمشروع صناعة غراء لاصق للسيراميك وصناعة روبة البلاط والسيراميك والطينة الاسمنتية الجاهزة في المدينة الصناعية بعدرا في ريف دمشق بتكلفة تقديرية تبلغ  نحو 5.2 مليارات ليرة سورية وبطاقة إنتاجية سنوية 2000 طن غراء لاصق سيراميك “أساس اسمنتي” و2000 طن روبة سيراميك “أساس اسمنتي” و1000 طن من الطينة الجاهزة.

وحول أهمية المشروع قال مدير هيئة الاستثمار السورية مدين دياب إن المشروع يهدف إلى إنتاج منتجات عالية الجودة سهلة الاستخدام توفر الوقت والجهد والقدرة على مقاومة الرطوبة والحرارة بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة التي تضمن عدم وجود أي نوع من أنواع التلوث البيئي كما تسهم بتقليل فاتورة الاستيراد وتصدير جزء من الإنتاج إلى دول الجوار مبيناً أن المشروع يعتمد على المواد الأولية المحلية ومن المتوقع أن يوفر 58 فرصة عمل ومدة تأسيسه ثلاث سنوات من تاريخ منح إجازة الاستثمار.

وبذلك بلغ عدد إجازات الاستثمار الممنوحة وفق قانون الاستثمار 18 الـ 40 إجازة بتكلفة تقديرية تصل إلى 1480 مليار ليرة، و ذلك بحسب سانا، ومن المتوقع أن تحقق 3784 فرصة عمل جديدة.

وثائق جديدة: الأميركيّون قصفوا "أهدافاً سهلة" باليورانيوم المخصّب خلال غزو العراق.. ومخاوف من استخدامه اليوم في سوريا
حجب هفنغتون بوست وتطبيق لاين.. مملكة مهووسة بالأمن وحجب المعلومة!
ويكيليكس: الولايات المتحدة خططت منذ العام 2006 لإخلاء سورية من سكانها
الدكتور بهجت سليمان: عن الدول العربية التي شاركت في حرب تشرين عام 1973 على الجبهة السورية
دور للاستخبارات السعودية في تفجيرات بيروت والضاحية
مصدر عسكري روسي: خطة روسية مضادة للخطة ب الأميركية في سورية
دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة لتعويض ضحايا غارة دير الزور
كتب الدكتور بهجت سليمان: في محاولة السعودية المحاربة بالسّنّة دفاعاً عن اسرائيل
مقاتل يصف تجربة تعذيبه داخل معتقل لداعش
مجتهد: أردوغان كشف امام ابن نايف تورط ابن سلمان و ابن زايد في انقلاب تركيا و توعد بفضحهما
أول دعوى أميركية على السعودية بعد إقرار «جاستا»
كتب الدكتور بهجت سليمان: آل سعود أثمن كنز للمشروع الصهيوني.. و عن الأقلّيّات الدينية والمذهبية في سورية
مبيضين لطهبوب: هل تقبلين تدريس المسيحية بمدارسنا؟
ماذا قال الوزير "كيري" لـ"معارضين سوريين"؟
فيسك: “لن أنسى رؤوس الأطفال المقطوعة في قانا”.. فكيف يكون بيريز صانع سلام؟!