كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بتكلفة تقريبية 5.2 مليارات ليرة.. مشروع جديد في قطاع التشييد والبناء

منحت هيئة الاستثمار السورية إجازة استثمار لمشروع صناعة غراء لاصق للسيراميك وصناعة روبة البلاط والسيراميك والطينة الاسمنتية الجاهزة في المدينة الصناعية بعدرا في ريف دمشق بتكلفة تقديرية تبلغ  نحو 5.2 مليارات ليرة سورية وبطاقة إنتاجية سنوية 2000 طن غراء لاصق سيراميك “أساس اسمنتي” و2000 طن روبة سيراميك “أساس اسمنتي” و1000 طن من الطينة الجاهزة.

وحول أهمية المشروع قال مدير هيئة الاستثمار السورية مدين دياب إن المشروع يهدف إلى إنتاج منتجات عالية الجودة سهلة الاستخدام توفر الوقت والجهد والقدرة على مقاومة الرطوبة والحرارة بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة التي تضمن عدم وجود أي نوع من أنواع التلوث البيئي كما تسهم بتقليل فاتورة الاستيراد وتصدير جزء من الإنتاج إلى دول الجوار مبيناً أن المشروع يعتمد على المواد الأولية المحلية ومن المتوقع أن يوفر 58 فرصة عمل ومدة تأسيسه ثلاث سنوات من تاريخ منح إجازة الاستثمار.

وبذلك بلغ عدد إجازات الاستثمار الممنوحة وفق قانون الاستثمار 18 الـ 40 إجازة بتكلفة تقديرية تصل إلى 1480 مليار ليرة، و ذلك بحسب سانا، ومن المتوقع أن تحقق 3784 فرصة عمل جديدة.

برسم وزارتي الصحة و الداخلية.. بث المزيد من الوعي المجتمعي بغية التعامل مع فايروس كورونا (ما جرى في عنازة بانياس- مثالاً)
قبيل صدور حكم محكمة الحريري على السيد الأمريكي أن لا ينسى أن لحم المقاومة اللبنانية عصي على الهضم
حين يبلغ الفساد حد الخيانة العظمى تكبر لائحة الصدف.. ما سبق و رافق و تبع تفجير مرفأ بيروت
مدير المخابرات الروسية: هذا ما يعدّ لحزب الله و السيد نصر الله
أحمد غانم: هل تتبع وزارة الشؤون الاجتماعية لوزارة الأوقاف؟!
ماذا يُعد للبنان؟
الأسد الجامعي يردُّ على ادعاءات فنان سوري
تقرير نشرته الحقيقة عام 2013: باخرة تحمل آلاف الأطنان من نترات الأمونيوم للمسلحين السوريين وصلت سراً إلى مرفأ بيروت
أسرار التحالف السعودي - "الإسرائيلي"
من مسيحي فلسطيني الى الرئيس أبو مازن بعد تهنئته لأردوغان بتحويل آية صوفيا الى جامع
كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟
البروفيسور الياباني تاسوكو هونجو يثير ضجة حول فايروس كورونا
الفساد في النفوس قبل النصوص
عميد كلية الطب البشري يكذب نتائج وزارة الصحة السورية ويعترف بحجم الإصابات بالكورونا
لماذا لم يشر بطرس غالي في مذكراته إلى قراره تعطيل الأمم المتحدة في الأعياد الاسلامية؟