كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مباحثات سورية بيلاروسية لتطوير التعاون في قطاع النقل

تركز اجتماع اللجنة السورية البيلاروسية المشتركة الخاصة بالنقل البري بين البلدين حول تعزيز علاقات التعاون الثنائية في قطاع النقل وتطويرها وتنميتها والتنسيق لتجاوز الصعوبات ولا سيما الإجراءات القسرية أحادية الجانب.

وبحث الجانبان خلال الاجتماع الذي عقد اليوم عن بعد عبر تقنية الفيديو “كونفرانس” آلية تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وتسهيل الحصول على تصاريح تبادل حركة النقل بين الجانبين وتشجيع تبادل البضائع وعمل الشاحنات والترانزيت البري وحركة العبور وإجراءات النقل البحري ونقل الحاويات عبر الموانئ البحرية في البلدين.

واتفق الجانبان على مواصلة المشاورات والمباحثات للوصول إلى الصيغ التي تعزز علاقات التعاون وتطورها بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.

شارك في الاجتماع من دمشق معاون وزير النقل عمار كمال الدين ومديرو النقل الطرقي والتخطيط والتعاون الدولي ومدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الأشغال العامة والإسكان وممثلو اتحاد شركات الشحن والبضائع الدولي ومن مينسك نائب وزير النقل والاتصالات سيرغي دوبينا والوفد المعني بعمل اللجنة السورية البيلاروسية المشتركة والسفير السوري في بيلاروسيا محمد العمراني.

مهران معلا

سانا

عبد الفتاح طوقان: أيها الملك اظهر وبان.. عليك الأمان
خضر عواركة: حملةٌ غربيّة على "أدوات الأسد السرّية"
د. بهجت سليمان: تعليقاً على هروب رياض حجاب منذ 6 سنوات
الدكتور بهجت سليمان في رسالة الى الاعلامي سامي كليب: لم أقل عنك إنّك مخابرات فرنسية
حلف الناتو (السنّي!) أم هو امبراطورية اسرائيل الكبرى؟!
المفكر د. شحرور بين تساؤل د. سليمان وتشريح الاعلامي ديوب
احسان عبيد: اتفاق ترامب بوتن
وَصْفَةٌ فيسبوكيّة افتراضيّة تَخُصّ أسد بلاد الشام رئيس الجمهوريّة العربيّة السّوريّة الرئيس بشار الأسد!
يوسف عبود غانم: حول تعميم وزير الأوقاف عن فتاوى ابن تيمية
جدلية روحاني وترامب والنفط.. كيف يصورها كتّاب العدو
ما هو (المشاع الإبداعي).. وما هو دوره في الحرب على سورية؟
لماذا تريد دول المنطقة اقتناء "إس 400" الروسية؟
إعادة تطبيق العقوبات الإيرانية: أين وكيف وإلى أي درجة؟
اليوم الذي يلي درعا.. بعد نصف مليون ضحية.. الصراع في سورية ينتهي في المكان الذي انطلق منه
د. بهجت سليمان: عندما سأل العلّامة البوطي إن كان الشعب يريد حزب البعث أم لا