كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مباحثات سورية بيلاروسية لتطوير التعاون في قطاع النقل

تركز اجتماع اللجنة السورية البيلاروسية المشتركة الخاصة بالنقل البري بين البلدين حول تعزيز علاقات التعاون الثنائية في قطاع النقل وتطويرها وتنميتها والتنسيق لتجاوز الصعوبات ولا سيما الإجراءات القسرية أحادية الجانب.

وبحث الجانبان خلال الاجتماع الذي عقد اليوم عن بعد عبر تقنية الفيديو “كونفرانس” آلية تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وتسهيل الحصول على تصاريح تبادل حركة النقل بين الجانبين وتشجيع تبادل البضائع وعمل الشاحنات والترانزيت البري وحركة العبور وإجراءات النقل البحري ونقل الحاويات عبر الموانئ البحرية في البلدين.

واتفق الجانبان على مواصلة المشاورات والمباحثات للوصول إلى الصيغ التي تعزز علاقات التعاون وتطورها بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.

شارك في الاجتماع من دمشق معاون وزير النقل عمار كمال الدين ومديرو النقل الطرقي والتخطيط والتعاون الدولي ومدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الأشغال العامة والإسكان وممثلو اتحاد شركات الشحن والبضائع الدولي ومن مينسك نائب وزير النقل والاتصالات سيرغي دوبينا والوفد المعني بعمل اللجنة السورية البيلاروسية المشتركة والسفير السوري في بيلاروسيا محمد العمراني.

مهران معلا

سانا

رسالة من الدكتور بهجت سليمان للأصدقاء والصديقات بخصوص توقيف صفحاته
النائب ديما سليمان للنواب المنافحين عن أبناء جهاد النكاح: أين كانت إنسانيتكم عندما كانوا يذبحون أولادنا؟
نبيل صالح: "مجلـس الشعب" يقـرّ قـانـونَ "رعـايـة مواليـد جهـاد النكـاح"(!)
عشرة أسئلة عن الوضع السياسي والإقتصادي الأردني
غالبية عشّاقها من اليهود.. ناهد طلاس الابنة المدللة للجنرال مصطفى طلاس و أرملة تاجر السلاح السعودي اكرم العجة
يحيى زيدو: تقدموا إلى الخلف (في مظاهر فرض الأسلمة على المجتمع)
يوسف عبود غانم: جامعة حلب تسحب بيانها الداعشي
مهلكةٌ فقدت رشدها!
كتب الدكتور أسامة اسماعيل: خيارات الفلسطينيّين إن غاب عبّاس
طائرة الرئيس الأسد العائدة من “سوتشي” تحوّم فوق التنف
دمشق أم العواصم ستحاسبكم
بمناسبة الذكرى الرابعة لطرد السفير السوري د. بهجت سليمان من الأردن.. كتب المناضل حاتم شريدة
الدراسات المستقبلية في الدول العربية
منذ 5 سنوات في مثل هذا اليوم من عام 2013 مؤتمر صحفي للسفير د. بهجت سليمان في عمان
الأسير الفلسطيني المحرر محمد بدر: "هـل تعلـمُ أنّ الشّيعـة يسبّـونَ الصّحـابـة؟!"