كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فرص عبر التشاركية في قطاعي الأعلاف والدواجن بالمنتدى الاقتصادي الأردني السوري

تركزت بعض الطروحات في المنتدى الاقتصادي الأردني السوري حول تقديم فرص استثمار للجانب الأردني في سورية، بقطاعي الأعلاف والدواجن من خلال مبدأ التشاركية بهدف إعطائهم المجال لاختبار السوق السورية.

مدير المؤسسة العامة للدواجن الدكتور سامي محمود أبو الدان أوضح على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي الأردني السوري بدمشق أن الجانبين استعرضا خلال الجلسة النظرية الأولى إمكانية التشاركية، حيث قدم الجانب الأردني ما لديه من معامل أعلاف وإضافات علفية “ريمكسات” وأدوية بيطرية وصوص لاحم لتربية الفروج والصوص البياض.

وفيما يخص الجانب العملي بين الدكتور أبو الدان أن الوفد الأردني زار أمس منشأة دواجن صيدنايا، واطلع على واقع التربية وخطوطها سواء الخط البياض أو خط تربية الفروج، بعدها جال في مسلخ الزبلطاني للاطلاع على إمكانية استثماره، فيما زار اليوم موقع المختارية لتربية الفروج في حمص، حيث شاهد واقع الحظائر المجهزة بشكل كامل لتربية الدواجن، مشيراً إلى أنه تم عرض التشاركية مع الجانب الأردني لتربية الفروج في هذه المنطقة.

وفي تصريح مماثل أكد الدكتور خيرو العرقان رئيس غرفة تجارة محافظة المفرق بالأردن أهمية السوق السورية للاستثمار بالنسبة لدول الجوار، وخاصة الأردن بعد ارتفاع أجور الشحن عالمياً، لافتاً إلى تطور الزراعة في الأردن بشقيها النباتي والحيواني، وخاصة قطاعي الأعلاف والدواجن.

وبين الدكتور العرقان أن هناك معملاً لإنتاج الأعلاف في مدينة المفرق الواقعة بالقرب من الحدود السورية الأردنية، بطاقة إنتاجية 40 طناً بالساعة يمكن استثمار جزء من إنتاجه داخل الأراضي السورية، وذلك بعد دراسة السوق وخاصة في ظل الارتفاعات الهائلة بسوق قطاعي الأعلاف والدواجن وأجور النقل. 

سانا
إحداث مركز سياحي في جزيرة أرواد
قصة البشرية مع العلاقات الجنسية
محمد بوداي: إن أردتم معرفة بعض أسرار مايحدث في سوريا الآن فاقرأوا مايلي بتمعن
تعاون غسان عبود مع إسرائيل
أحمد حسين يكشف أكاذيب الإخوان عن حرب فلسطين عام 1948
باحث: 95% من أحاديث البخارى غير صحيحة
عبد الحميد قدس: “مصيدة العقرب” في اليمن.. مهلة ترمب الأخيرة للمحمدين
عمر المالكي: سقوط الإعلام في مملكة الأوهام السلمانية.. أزمة الصحافة السعودية تكمن في (الحرية) قبل (التمويل)!
تقرير: الأكراد يخشون غدر واشنطن
الفيروس الإيراني لازال كامناً في المخ السعودي!.. ٢٠١٨.. صراع إيراني سعودي يتواصل
لماذا وُجِدَتْ المملكةُ الوهابية السعودية؟
"مجتهد" عن عائلة آل سعود: عائلة جبانة هشة مغموسة بالذل والخنوع والرضا بالدونية.. يسوقهم هذا المراهق كما يسوق الغنم.. تبا لهم ولمن يحترمهم ويعظمهم أو يهابهم
عائد عودة: هيلين توماس.. الدول العربية ستزول بالكامل
10 صراعات.. بانتظار "2018"
باسل ديوب: من يستحق التقريع أكثر سامي كليب أم سماح إدريس؟.. الآداب البيروتية تتورط في الحرب الإسرائيلية على سورية