كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تنفيذ وترخيص 227 مشروعاً صناعياً بريف دمشق خلال 3 أشهر

كشف المهندس محمد فياض مدير صناعة ريف دمشق أنه تم تنفيذ وترخيص 282 منشأة صناعية وحرفية في المحافظة تجاوز رأسمالها 25.6 مليار ليرة، توفر نحو 2234  فرصة عمل خلال الربع الثالث من العام الحالي.

وأوضح فياض أن المنشآت تشمل 227 مشروعاً صناعياً رأسمالها أكثر من 23.7 مليار ليرة تشغل 2088 عاملاً، تركزت بشكل أساسي في قطاعات التصنيع الغذائي فالكيميائي والهندسي والباقي منشآت نسيجية.

وعن المنشآت والمشروعات الصناعية التي بدأت بالعمل والإنتاج بين فياض أنه تم تنفيذ 73  منشأة برأسمال نحو 5.2 مليارات ليرة، وفرت 943 فرصة عمل توزعت على القطاع الغذائي بـ 39 فالكيميائي 17 ثم الهندسي بـ 10 والنسيجي 7 منشآت، مشيراً إلى أنه تم تنفيذ 27   منشأة حرفية برأسمال بلغ نحو 511  مليون ليرة شغلت 52 عاملاً، وتوزعت بشكل أساسي على القطاع الهندسي 16 منشأة والباقي منشآت غذائية وكيميائية ونسيجية.

ولفت فياض، وفق ما نقلت عنه وكالة سانا، إلى أن نسب التنفيذ كانت مرتفعة خلال الربع الثالث من العام الحالي، حيث بلغت 100 بالمئة للمشاريع الحرفية ووصلت إلى 50 بالمئة في المشاريع الصناعية.

وثائق جديدة: الأميركيّون قصفوا "أهدافاً سهلة" باليورانيوم المخصّب خلال غزو العراق.. ومخاوف من استخدامه اليوم في سوريا
حجب هفنغتون بوست وتطبيق لاين.. مملكة مهووسة بالأمن وحجب المعلومة!
ويكيليكس: الولايات المتحدة خططت منذ العام 2006 لإخلاء سورية من سكانها
الدكتور بهجت سليمان: عن الدول العربية التي شاركت في حرب تشرين عام 1973 على الجبهة السورية
دور للاستخبارات السعودية في تفجيرات بيروت والضاحية
مصدر عسكري روسي: خطة روسية مضادة للخطة ب الأميركية في سورية
دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة لتعويض ضحايا غارة دير الزور
كتب الدكتور بهجت سليمان: في محاولة السعودية المحاربة بالسّنّة دفاعاً عن اسرائيل
مقاتل يصف تجربة تعذيبه داخل معتقل لداعش
مجتهد: أردوغان كشف امام ابن نايف تورط ابن سلمان و ابن زايد في انقلاب تركيا و توعد بفضحهما
أول دعوى أميركية على السعودية بعد إقرار «جاستا»
كتب الدكتور بهجت سليمان: آل سعود أثمن كنز للمشروع الصهيوني.. و عن الأقلّيّات الدينية والمذهبية في سورية
مبيضين لطهبوب: هل تقبلين تدريس المسيحية بمدارسنا؟
ماذا قال الوزير "كيري" لـ"معارضين سوريين"؟
فيسك: “لن أنسى رؤوس الأطفال المقطوعة في قانا”.. فكيف يكون بيريز صانع سلام؟!