كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

معصرة اتحاد فلاحي طرطوس في رأس الخشوفة خارج الاستثمار

مصطفى برو- فينكس:

في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة فيه إلى استثمار وتشغيل كل معاصر الزيتون لتجنب تعفن وتكدس أكياس الزيتون الحب فوق بعضها، وتجنب هدر عصيرها في الأرض، نظراً للازدحام الشديد على المعاصر، وتأخر دور المزارع في عصر انتاجه، نجد معصرة اتحاد الفلاحين برأس الخشوفة في طرطوس خارج الخدمة والعمل، لأسباب عديدة يوضحها رئيس اتحاد فلاحي طرطوس محمد حسين الذي قال:
انتهى عقد مستثمر المعصرة السابق (لخمس سنوات) في منتصف تشرين أول ٢٠٢٢، في توقيت غير مناسب للاستلام والتسليم، لأنه يتسبب بضياع وقت ومنفعة في موسم عصر الزيتون، علماً أن قيمة عقده كان بأبخس الأثمان (٥ مليون ليرة سنويا)، ولم يوافق الاتحاد العام على تمديد العقد لشهرين أو ثلاثة لمنع فوات المنفعة في موسم العصر، فكان أن تقرر البدء باجراءات الاستلام والتسليم، لكن وجدنا المعصرة غير جاهزة للاستلام، إذ يوجد فيها نواقص عديدة، لذلك رفع اتحاد فلاحي طرطوس دعوى قضائية على المستثمر لضرورة تسليم المعصرة جاهزة للعمل مثلما استثمرها، و إلّا سيتم تغريمه بالنواقص وفوات المنفعة، ولدينا ضمن شروط عقد الاستثمار السابق رهن بناء من طابقين وأراض زراعية إضافة الى التأمينات النهائية التي يجب دفعها في حال ثبت عدم جاهزية المعصرة للعمل.
وأضاف حسين: قبل ذلك وبعد انتهاء عقد الاستثمار عرضت المعصرة للاستثمار مجدداً بالمزاد مرتين ولم يتقدم أي شخص، وعرضت للمرة الثالثة للاستثمار بالتراضي بقيمة عقد ١٥٠ مليون ليرة سنوياً ولم يتقدم أحد، لعلمهم بعدم جاهزية المعصرة، علماً أن المعصرة تعمل بطريقة الطرد المركزي لكن بكمية انتاج قليلة بين ٣٠-٤٠ طن يومياً، و لا يوجد فيها مولدة كهرباء لأن المولدة السابقة هي ملك للمستثمر السابق.
والآن المعصرة متوقفة عن العمل والاستثمار، ريثما يتم حل الخلاف مع المستثمر السابق والانتهاء من اجراءات الاستلام والتسليم، في هذا الوقت المناسب لعملها واستثمارها، مما يعود بفوائد استثمارية مهمة لاتحاد فلاحي طرطوس. 
ويكيليكس: الإدارة الأمريكية عزمت على إسقاط الحكومة والنظام السوري منذ عام 2006 أي قبل 5 سنوات من الربيع العربي المزعوم
حدث في مثل هذا اليوم من عام 1979 الاخوان المسلمون يرتكبون مجزرة المدفعية
أول اشتباك جوي بين الطائرات الروسية والأميركية فوق سوريا
«حركة أحرار الشام الإسلامية»: السعودية وراء اغتيال كوادرنا بالتعاون مع «النصرة»
صحفي تركي: مصارف تركية وخليجية متورطة بتمويل التنظيمات الإرهابية في سورية
عدنان بدر حلو: تفجيرات "لبنان أولا" هدفها "لبننة" سورية أو "تعريقها"!
6 أسباب تمنع واشنطن من شن حرب ضد الأسد
مسؤول إسرائيلي يشيد بالملك سلمان
عبد الحميد قدس: (رؤيـة) محمد بن سلمان بـعـيــون غـربـيــة.. غير واقعية، ستؤدي الى الإفلاس، مغامرة
د. بهجت سليمان: المطلوب صهيو - أطلسياً
مركز دراسات إلماني: 360 ألف إرهابي أجنبي، دخلوا إلى سورية، قُتِل ثُلُثُهُمْ، وفَرَّ ثلثهم، وبَقِيَ ثلثهم
د. أسامة اسماعيل: الحكومة العالمية.. خمس منظمات سرية رائدة!
د. بهجت سليمان يكشف زيف شهادة العميل "الملك فيصل السعودي"
السعودية وفضيحة الأمم المتحدة: تهديدات وابتزاز بفتوى تكفيرية
دولة MBS