كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حلب.. /830/ منشأة منتجة في المدينة الصناعية و 200 قيد الانجاز

حلب- فينكس
شدد محافظ حلب حسين دياب خلال ترؤسه اجتماع مجلس المدينة الصناعية في الشيخ نجار اليوم 15 تشرين الثاني 2022، على أهمية الاستمرار بتقديم كل التسهيلات اللازمة للصناعيين، لتحسين واقع العمل الصناعي وزياده الإنتاج، مبيناً أن عدد المنشآت المنتجة وصل حتى الآن الى /830/ منشأة، إضافة إلى 200 منشأة في طريقها للإنتاج.لا يتوفر وصف.
وفي هذا السياق قرر مجلس المدينة الصناعية الموافقة على عشرات الطلبات واعطاء مهل إضافية للصناعيين لاستكمال الإجراءات الإدارية والفنية والقانونية لعدد من المنشآت الصناعية، في حين تمت الموافقة  على دفاتر الشروط الخاصة باستثمار المحلات التجارية والمكاتب في المجمع التجاري بالمنطقة الثانية بطريقة المزايدة العلنية.
 وقرر مجلس إلزام معامل الجليد والبوظة بمعالجة المياه والالتزام بالاشتراطات البيئية، وإقرار مقدار الغرامات الخاصة بأحكام قانون النظافة رقم 49 لعام 2004 وفق الحد الأعلى، إضافة إلى استثمار 3 محطات وقود متنقلة ومحطة دائمة وفق نظام العقود رقم 51 لعام 2004.
وبين مدير عام المدينة الصناعية المهندس حازم عجان أن عدد المقاسم المخصصة للصناعيين بلغ 4586 مقسماً، وعدد رخص البناء الممنوحة حتى الآن 3464 رخصه، منها 136 رخصة تم منحها خلال العام الجاري.
هل بات القومي الناصري سماح ادريس صانعاً لعملاء الأطلسي؟
برقيّات سعود الفيصل في 2014: هكذا أديرت «الوصاية» على اليمن
د. بهجت سليمان: جرائم "ولد سلمان بن سعود"
طرد الحبيب الكزدغلي و رجاء بن سلامة و منعهما من تنظيم معرض خاص بالهولوكوست اليهودي وتبييض الصهيونية
عمر المالكي: إعلان القدس عاصمة للصهاينة.. صفقة القرن السعودي ـ الصهيوني
محمد بوداي: بشار الأسد وحرب الاستقلال السوري.. دراسة تاريخية- سياسية موثقة
ضباع الحرب السورية (ح 4): هكذا سقط "فراس طلاس" في قبضة المخابرات الإسبارطية
خرافة الفتوحات الاسلامية - ج1
خضر عواركة يوجّه نيران مدفعيته الثقيلة على "الرمز" مارسيل غانم
ليلة السكاكين الطويلة في الرياض!.. إقالة متعب وزير الحرس الوطني
كتب خضر عواركة: جرائم آل سعود الحلقة (3).. من الإرهابي.. حزب الله أم بني سعود؟
جرائم بني سعود- ح2
جرائم آل سعود من القرن الثامن عشر حتى العام 1932م- ح1
نص رسالة الجنرال "قاسم سليماني" إلی خامنئي بمناسبة نهاية داعش
حسين مرتضى يكتب عن مارسيل غانم وتسعيرته المالية!