كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

منح إجازة استثمار لمشروع صناعة الإسمنت الأبيض

منحت هيئة الاستثمار السورية إجازة استثمار لمشروع صناعة الإسمنت الأبيض، في محافظة ريف دمشق (المدينة الصناعية بعدرا)، بطاقة إنتاجية 250000 طن سنوياً وبكلفة تقديرية تتجاوز 70 مليار ليرة سورية، ومن المتوقع أن يؤمن المشروع 74 فرصة عمل.

وأكد مدير هيئة الاستثمار السورية مدين دياب أن أهمية المشروع تكمن في أنه الأول من نوعه، ويعد من الصناعات الأساسية والإستراتيجية الكبرى، بسبب ارتباطه الوثيق بقطاع البناء والتشييد وقطاع البنية التحتية، ويسهم في تلبية الطلب المتزايد على نوعية الإسمنت الأبيض وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأضاف دياب: إن المشروع يعتمد على استخدام أفضل وسائل التكنولوجيا الحديثة من أجل الحصول على أفضل مستوى جودة للمنتج وزيادة معدل الإنتاج وسد حاجة السوق المتزايدة على الإسمنت.

يشار الى أن فترة تأسيس المشروع 28 شهراً تبدأ من تاريخ منح إجازة الاستثمار، حيث يعتبر تاريخ المنح إذنا للبدء بتنفيذ المشروع وفق البرنامج الزمني المعتمد من قبل الهيئة.

سانا 
صمود الأسد وشعبه يدفعان بالقارة العجوز لإعادة حساباتها من الأزمة السورية
موقع كندي يفجر قنبلة: 7 دول تدعم "داعش" بالسلاح منها السعودية و "اسرائيل"
زمرة العهر والخيانة ممن يسمون أنفسهم "معارضة سورية" يوجهون رسالة إلى "الشعب الإسرائيلي"
فادي نصّار: التصدير اإلى روسيا لم ينجح.. الحمضيات السورية رهينة جشع السماسرة وتجار سوق الهال
تقرير أممي يحذّر من «ربيع عربي» جديد!
وثائق داعشية تكشف خططاً لاستهداف مدن بريطانية وأوروبية
المعارض "نواف البشير” من تركيا: رياض حجاب كان “يصب قهوة عندي بالمكتب ".. و"صرماية" النظام أشرف من المعارضة..
التحقيق مع رئيس المجلس الإسلامي في سويسرا لترويجه للتنظيمات الإرهابية في سورية
«ويكيليكس» ينشر «الوثائق اليمنية»: أميركا سلحت قبل سنوات من «الحزم»
السفارة المصرية في بيروت توضّح "انخراط مصر عسكرياً في الخرب السوريّة".. و"السفير" تردّ
خبير أميركي: المسلحون بحوزتهم أكثر من 1000 صاروخ مضاد للطائرات
"نيويورك تايمز" مسوقة الإرهابي الدولي المحيسني: أنا شيخ مستقل ورمز وطني للسوريين!
كتب الدكتور بهجت سليمان: مقدّماتُ ربيع الناتو.. الربيع الصهيو - وهابي
مسؤولون أميركيون يقرون بأن الجنود الثلاثة الذين قتلوا بالأردن كانوا يدربون إرهابيين مدعومين من واشنطن في سورية
كتب الدكتور بهجت سليمان: مقولة "الهلال الشيعي".. كَ مقولة "النظام العلوي"