كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

البدء بعمليات التشغيل التجريبي لمشروع الري الحكومي في القطاع السابع في دير الزور

أعلنت وزارة الموارد المائية عن بدء عمليات التشغيل التجريبي لمشروع الري الحكومي في القطاع السابع في محافظة دير الزور، والذي تنفذه المؤسسة العامة لاستصلاح الأراضي.

وأشارت الوزارة في إعلانها إلى أن المشروع كان متوقفا لأكثر من عشر سنوات، جراء الحرب الإرهابية على سورية، موضحة أن المشروع يتكون من محطة ضخ رئيسية ومحطة رفع فرعية وقناة رئيسية وأقنية فرعية.

وذكر مدير المؤسسة العامة لاستصلاح الأراضي المهندس ربيع العلي أن المؤسسة أجرت اليوم عمليات التشغيل التجريبي للمشروع، وذلك بعد أن تم الانتهاء من عمليات تركيب التجهيزات الميكانيكية والكهربائية وصيانة الأقنية الرئيسية والفرعية.

وأشار العلي، وفق وكالة سانا، إلى أن المشروع سيوضع في الخدمة خلال الأيام القليلة القادمة، بعد أن يتم الانتهاء من تلافي الملاحظات التي ستظهر خلال عملية التشغيل التجريبي، مبينا أن المشروع يروي 7500 هكتار من الأراضي الزراعية في ريف البوكمال الغربي، ويمتد في كل من مدن وبلدات القطعة والجلاء والرمادي وحسرات والسيال الغربي والسيال الشرقي والغبرة والعباس.

وثائق جديدة: الأميركيّون قصفوا "أهدافاً سهلة" باليورانيوم المخصّب خلال غزو العراق.. ومخاوف من استخدامه اليوم في سوريا
حجب هفنغتون بوست وتطبيق لاين.. مملكة مهووسة بالأمن وحجب المعلومة!
ويكيليكس: الولايات المتحدة خططت منذ العام 2006 لإخلاء سورية من سكانها
الدكتور بهجت سليمان: عن الدول العربية التي شاركت في حرب تشرين عام 1973 على الجبهة السورية
دور للاستخبارات السعودية في تفجيرات بيروت والضاحية
مصدر عسكري روسي: خطة روسية مضادة للخطة ب الأميركية في سورية
دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة لتعويض ضحايا غارة دير الزور
كتب الدكتور بهجت سليمان: في محاولة السعودية المحاربة بالسّنّة دفاعاً عن اسرائيل
مقاتل يصف تجربة تعذيبه داخل معتقل لداعش
مجتهد: أردوغان كشف امام ابن نايف تورط ابن سلمان و ابن زايد في انقلاب تركيا و توعد بفضحهما
أول دعوى أميركية على السعودية بعد إقرار «جاستا»
كتب الدكتور بهجت سليمان: آل سعود أثمن كنز للمشروع الصهيوني.. و عن الأقلّيّات الدينية والمذهبية في سورية
مبيضين لطهبوب: هل تقبلين تدريس المسيحية بمدارسنا؟
ماذا قال الوزير "كيري" لـ"معارضين سوريين"؟
فيسك: “لن أنسى رؤوس الأطفال المقطوعة في قانا”.. فكيف يكون بيريز صانع سلام؟!