كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

السويداء.. 96 % نسبة تنفيذ المشاريع الاستثمارية للإدارة المحلية عام 2022

أنفقت محافظة السويداء مبلغ 7 مليارات و498 مليون ليرة من اعتمادات الموازنة الاستثمارية العامة للإدارات المحلية في العام الماضي، وبنسبة تنفيذ 96 بالمئة من الاعتماد، وبزيادة قدرها مليار و446 مليون ليرة عن العام الذي سبقه، حسب بسام عامر عضو المكتب التنفيذي لمحافظة السويداء رئيس مكتب التخطيط والموازنات والخدمات.

وبين عامر، وفق وكالة سانا، أن الإنفاق شمل الأعمال المنفذة لمديريات الخدمات الفنية والتربية والصحة، والشؤون الاجتماعية والعمل والبيئة والثقافة والأمانة العامة للمحافظة.

وقال: إن الإنفاق تركز على صيانة وإنشاء طرق حيوية في عدد من مناطق المحافظة، وإكمال إنشاء مدارس وترميم مدارس أخرى وتصنيع حاويات، وشراء تجهيزات ومستلزمات طبية متعددة، وبعض الأدوات والمحاليل الخاصة بالعمل المخبري، مشيرا إلى أن الإنفاق شمل أيضا استكمال أعمال مركز خدمة المواطن في بلدة القريا، وتجهيز أثاث معهد التنمية الذهنية، وتنفيذ أعمال تأهيل في قصر الثقافة، وإعادة تأهيل مراكز صحية ومدرسة التمريض وغيرها من المشاريع.

وكانت محافظة السويداء أنفقت عام 2021 مبلغ 5 مليارات، و852 مليون ليرة من اعتمادات الموازنة الاستثمارية العامة للإدارات المحلية، وذلك بنسبة تنفيذ قدرها نحو 93 بالمئة من الاعتماد النهائي للموازنة البالغ 6 مليارات و310 ملايين ليرة.

عبد الفتاح طوقان: أيها الملك اظهر وبان.. عليك الأمان
خضر عواركة: حملةٌ غربيّة على "أدوات الأسد السرّية"
د. بهجت سليمان: تعليقاً على هروب رياض حجاب منذ 6 سنوات
الدكتور بهجت سليمان في رسالة الى الاعلامي سامي كليب: لم أقل عنك إنّك مخابرات فرنسية
حلف الناتو (السنّي!) أم هو امبراطورية اسرائيل الكبرى؟!
المفكر د. شحرور بين تساؤل د. سليمان وتشريح الاعلامي ديوب
احسان عبيد: اتفاق ترامب بوتن
وَصْفَةٌ فيسبوكيّة افتراضيّة تَخُصّ أسد بلاد الشام رئيس الجمهوريّة العربيّة السّوريّة الرئيس بشار الأسد!
يوسف عبود غانم: حول تعميم وزير الأوقاف عن فتاوى ابن تيمية
جدلية روحاني وترامب والنفط.. كيف يصورها كتّاب العدو
ما هو (المشاع الإبداعي).. وما هو دوره في الحرب على سورية؟
لماذا تريد دول المنطقة اقتناء "إس 400" الروسية؟
إعادة تطبيق العقوبات الإيرانية: أين وكيف وإلى أي درجة؟
اليوم الذي يلي درعا.. بعد نصف مليون ضحية.. الصراع في سورية ينتهي في المكان الذي انطلق منه
د. بهجت سليمان: عندما سأل العلّامة البوطي إن كان الشعب يريد حزب البعث أم لا