كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: النيران "الصديقة"

(كَتَبَ د. بهجت سليمان منذ أكثر من 3 سنوات في شهر تشرين الأول من عام 2013، عندما كان في الأردن)

(النيران "الصديقة"!)

في  ربوع  المجد  أمشي                                          

حاملاً في الساح نعشي

لا أُسَاوِمْ، بل أُقَاوِمْ                                          

مع حُماةِ الدارِ، جَيْشِي

- عندما يخوض المحارب المخضرم، معاركه مع العدو، سواء على الجبهة العسكرية أو السياسية أو الفكرية أو الدبلوماسية أو الإعلامية..

ثم تأتيه الطعنات الغادرة المسمومة من الخلف، ومن معسكر الأصدقاء، فإنّ تلك الطعنات لا تحتسب في خانة الغدر فقط، بل في خانة (الخيانة العظمى) حتى لو كان من قام أو يقوم بتلك الطعنات الغادرة، يندرج في خانة المراهقين الإعلاميين المتسلّقين، الذين يتوهّمون أنّ التطاول، بين حين وآخر، على بعض القامات الوطنية، قد يمنحهم بريقاً يبحثون عنه أو مكانة يفتقدونها..

وهذه الطعنات الغادرة لا تدخل في خانة (النيران الصديقة) وخاصة عندما تتكرر عن عمد، فالنيران الصديقة، تصيب الأصدقاء، في الحرب، عن طريق الخطأ غير المقصود، ولا يطلقها صاحبها عن سوء نية.. أمّا الطعنات الغادرة والنيران المُطلقة عن عمد، فلا يمكن أن تخرج عمّا وصفناها به وهو، جريمة (الخيانة العظمى) حتى لو كان مَن يطلقها، مختبئاً في ديار الأصدقاء، وحتى لو كان محمياً ومغطّى من أيّة جهة في الداخل.

- ورغم إشارتنا، منذ أكثر من عام، إلى هذه الظاهرة الخبيثة التي تتفشى، عادة، في الحروب، ويتمظهر أصحابها بمظهر اﻹفراط في الوطنية، سواء لاصطناع تاريخ مزيّف لهم، أو لتغطية اﻷدوار المشبوهة المسندة إليهم، فإنّ اﻷمر سيّان، والنتيجة واحدة.

- وقد قلنا حينئذ، بأنّنا لا نمتلك الوقت الكافي، للرد على النيران التي تنطلق من معسكر اﻷصدقاء، ﻷنّنا منهمكون ومتفرغون لمواجهة أشرس حرب طاحنة، تُشنّ على سورية، ولخوض أعتى المعارك السياسية واﻹعلامية والدبلوماسية واﻷمنية، مع العدو، ونواجه نيرانه المعتدية، عبر مواجهتنا لـ:

• عشرات اﻷجهزة اﻷمنية المعادية لسورية، التي تسرح وتمرح في المملكة اﻷردنية الهاشمية، وفي طليعتها "الموساد الإسرائيلي".

• وعبر مواجهة النشاطات المريبة للكثيرين من سفراء اﻻتحاد اﻷوربي، والسفير اﻷمريكي، والسفير الإسرائيلي، وسفراء نواطير النفط والغاز، المتفرغين لحشد وتسليح وتذخير وتمويل وتدريب وتهريب اﻵلاف من العصابات اﻹرهابية المسلّحة، وتصديرها إلى سورية.

• ونواجه أكبر تحشد في العالم ل "خُوّان المسلمين" السوريين في اﻷردن، الفارّين منذ ثمانينيات القرن الماضي.

• ونواجه ثاني أقدم تنظيم إخونجي في العالم هو جماعة "خُوّان المسلمين" في اﻷردن، الذين قاموا مع نظرائهم "خُوّان سورية" بأكثر من "300" مظاهرة معادية، أمام السفارة السورية، عبر الثلاثين شهراً الماضية، حاولوا عبرها، مرّات عديدة، اقتحام السفارة السورية، وباؤوا بالخذلان.

• وفوق ذلك كله، نواجه تياراً تطبيعياً قوياً معادياً، داخل منظومة القرار السياسي اﻷردني.

- ومن هنا، فإنّ مَن يعمل جاهداً، للنيل ممّن يواجه هؤلاء المعادين لسورية، يضع نفسه، شاء أم أبى، في خانة هؤلاء اﻷعداء، لا بل سوف يجري التعامل معهم، من اﻵن وصاعداً، على هذا اﻷساس.

- ومع أنّ اﻷمر لا يعنينا على الصعيد الذاتي مطلقاً، ولكننا لا نريد إفساح المجال، ﻹرسال إشارات خاطئة تؤدي إلى تشويش أذهان اﻵلاف من الشرفاء، داخل سورية وخارجها، عندما يرون ذلك الخلط الغرائزي الصبياني، وذلك العبث المجاني المسموم في القضايا الجوهرية والمسائل المفصلية..

ولذلك نقول لجميع الصديقات واﻷصدقاء (لا تشيلو الموضوع من أرضو) ﻷنّنا متفرغون لخوص الحرب الطاحنة مع اﻷعداء.

في الأسبوع الأخير من دورة تعليم زراعة الفطر والعناية به في صافيتا
إعادة هيكلية الشركات الانشائية في ورشة عمل
ما سبب ارتفاع أسعار الأدوية التي تصنعها شركة تاميكو؟
أبو سعدى وحماد يتفقدان دورة زراعة الفطر بصافيتا التي تقيمها الغرفة لأسر الشهداء والجرحى
ما هي أفضل تجارة مربحة في سوريا؟
بنك سورية الدولي الاسلامي يفتتح فرعاً جديداً في الميدان بدمشق
500 مستفيد من الدورات التدريبية في غرفة تجارة طرطوس
حصاد مياه الأمطار لتأمين حاجات مربي المواشي
إطلاق مشروع لري عدة مناطق سكنية
إعادة تأهيل مشاريع الري في حوض "الفرات"
هيئة المشروعات الصغيرة والمُتوسّطة التأهيل بما يُناسبُ سوقَ العمل
عالم سوري يقتحم السيارات ذاتية القيادة
(البيت الأخضر) شركة رائدة للإنتاج النباتي بأحدث التقنيات العلمية
الأمن يحب النمُّورة أكثر من المشبَّك
النكتة و المرأة و الحكومة