كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

برامج التنمية الريفية مستمرة بالتدريب ودعم المشاريع متناهية الصغر

عبر 15 مركز تنمية و89 وحدة صناعات ريفية في مختلف المحافظات تواصل مديرية التنمية الريفية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تقديم خدمات وبرامج لتفعيل التنمية، بما يسهم في تطوير الريف السوري واستثمار موارده المتنوعة وفق مديرة المديرية عتاب شعبان.

وبينت شعبان أن 196 ألف شخص استفادوا من خدمات هذه المراكز والوحدات العام الماضي، منهم 84 ألف سيدة، موضحة أن الوزارة تطبق منهجية تركز على التدريب والتأهيل ودعم المشاريع الصغيرة، إلى جانب تقديم خدمات صحية واجتماعية وثقافية.

وأوضحت شعبان أن تقديم الخدمات يتم بعد دراسة احتياجات المناطق المستهدفة والاستفادة من مزايا وموارد البيئة المحلية والاجتماعية فيها، مشيرة إلى أن التدريب يشمل دورات لتفعيل المشاريع متناهية الصغر والأسرية وخاصة الزراعية وتربية النحل وصناعة الألبان والأجبان، إلى جانب دورات التدريب المهني على عدد من الحرف والحاسوب واللغات ومحو الأمية.

ولفتت شعبان، وفق وكالة سانا، إلى نجاح عدد من المراكز في دعم وتنمية قدرات المجتمع المحلي بشكل نوعي، منها مركز التون الجرد بريف بانياس الذي أمن فرص عمل دائمة لنحو 243 سيدة في المنطقة ضمن مشاريع صناعة السجاد والخياطة والتريكو، موضحة أن التسويق للمنتجات يتم عبر إقامة المعارض والأسواق الخيرية في المحافظات.

إحداث مركز سياحي في جزيرة أرواد
قصة البشرية مع العلاقات الجنسية
محمد بوداي: إن أردتم معرفة بعض أسرار مايحدث في سوريا الآن فاقرأوا مايلي بتمعن
تعاون غسان عبود مع إسرائيل
أحمد حسين يكشف أكاذيب الإخوان عن حرب فلسطين عام 1948
باحث: 95% من أحاديث البخارى غير صحيحة
عبد الحميد قدس: “مصيدة العقرب” في اليمن.. مهلة ترمب الأخيرة للمحمدين
عمر المالكي: سقوط الإعلام في مملكة الأوهام السلمانية.. أزمة الصحافة السعودية تكمن في (الحرية) قبل (التمويل)!
تقرير: الأكراد يخشون غدر واشنطن
الفيروس الإيراني لازال كامناً في المخ السعودي!.. ٢٠١٨.. صراع إيراني سعودي يتواصل
لماذا وُجِدَتْ المملكةُ الوهابية السعودية؟
"مجتهد" عن عائلة آل سعود: عائلة جبانة هشة مغموسة بالذل والخنوع والرضا بالدونية.. يسوقهم هذا المراهق كما يسوق الغنم.. تبا لهم ولمن يحترمهم ويعظمهم أو يهابهم
عائد عودة: هيلين توماس.. الدول العربية ستزول بالكامل
10 صراعات.. بانتظار "2018"
باسل ديوب: من يستحق التقريع أكثر سامي كليب أم سماح إدريس؟.. الآداب البيروتية تتورط في الحرب الإسرائيلية على سورية