كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ماجدة الحلبي تصنع من تزيين الفخار فرصة عمل لها بمشروع متناهي الصغر

خلقت ماجدة الحلبي من حبها للرسم والفن فرصة عمل لها تعود عليها بمردود مادي يدعم دخلها في ظل الظروف المعيشية الصعبة، بعد أن أسست مشروعاً متناهي الصغر منذ أربع سنوات في منزلها، لتزيين الأواني الفخارية والرسم عليها لتحولها إلى تحف فنية.
بدأت الحلبي كما ذكرت مشروعها بالاستفادة من قرض صغير عن طريق دائرة التمويل الصغير في منظمة الأونروا، حيث اشترت مجموعة من الألوان والأواني الفخارية، وعملت بالرسم والزخرفة عليها بدءاً بما يتعلق بأكواب الشرب والصمديات وأصص مزروعات الزينة وغيرها.
ومزجت في عملها ما بين التراث والحداثة مستثمرة بذلك وقت فراغها بمشروع بسيط تستطيع من خلاله تنمية ما تملك من شغف وموهبة لتوظيفها في مهنة خاصة بها لتحقيق ذاتها وإثبات قدرتها على العمل والتميز.
المشروع الذي انطلقت به كما أوضحت الحلبي على نطاق ضيق بدءاً من الأقارب والأصدقاء قبل أن يتطور وتصبح معروفة من قبل محبي هذا النوع من الأعمال اليدوية، ليبدأ الإقبال على طلب منتجاتها بحيث تحرص على تصميم رسومات متعددة، وخاصة بكل شخص دون تكرارها بكثير من الصبر والدقة، مستخدمة ألوان الأكرليك ومادة عازلة لحفظ القطعة من الرطوبة.
وبدأت انطلاقة الحلبي من خلال المشاركة بمعرض جزيرة الجمال والبيئة وأيام التراث للأعمال اليدوية عام 2019 إلى جانب نساء حرفيات في مدينة السويداء، حيث لاقت أعمالها استحسان وإعجاب الكثيرين لتبادر مع عدد من الشابات المبدعات بشغف الفن فيما بعد بتأسيس معرض دائم يدعى بيت الحرف.
وتوالت بعدها مشاركاتها في معارض حرفية وأعمال يدوية متعددة في مناسبات واحتفاليات مختلفة داخل المحافظة ودمشق بدعوات من جهات رسمية وأهلية لما تتميز به أعمالها.
وبينت الحلبي أنه أتيحت لها الفرصة خلال العام الماضي للمشاركة بدورة لريادة الأعمال ودعم المرأة في مركز تمكين الشباب في المحافظة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث تم تبني مشروعها ودعمه بالمواد اللازمة وقامت بشراء مواد جديدة وتوسيع المشروع على نطاق أوسع ليشمل التسويق محافظات أخرى.
ورغم ما تواجهه الحلبي من ارتفاع أسعار للمواد الأولية وغيرها إلا أن دعم أبنائها الأربعة لها وإيمانهم بموهبتها جعل من امرأة تقارب 53 عاماً تصنع من لا شيء شيئا، وفق ما وصفت ابنتها مارلين عبود لتمثل حالة إبداعية خاصة تضع كل شغفها وحبها فيما تعمل وتترك بصمتها الفريدة بأعمالها.
ولفتت المسؤولة عن مركز تدريب مهني بالسويداء سراب الغطريف إلى أن الحلبي صاحبة أفكار مبدعة وأعمالها مبتكرة تستخدم فيها مواد ثابتة وصحية، ومخلصة لعملها ولكل من يعمل معها.

ريم الفارس

كتّاب و نشطاء عرب يكتبون عن المحارب المشتبك مع أعداء العرب عامةً وأعداء سورية خاصةً
زيد عمر نابلسي: جيش الاحتلال السوري؟!
إعلامي الميادين (كمال حلف) يؤمن بحكمة آل سعود و يحظر بهجت سليمان!
إسرائيل تُغْرِقُ مصر بألف عميل!
في سورية الديمقراطية! التي يتباهون بها قبل بداية عصر الانقلابات العسكرية
عن (الدولة الأمويّة).. كم نحن بحاجةٍ إلى منطق دولة و منطق أمّة مسؤول!
المغرب في تاريخ اليهود نصيب 7
الدماء السورية التي سالت تطهر الكرة الارضية لكنها لم تطهر بعض الفاسدين؟
المغرب في تاريخ اليهود نصيب/6
المغرب في تاريخ اليهود نصيب / 2
من الآخر.. نطلب من السيدين نصر الله و بري
محمد الوزيري: الصهيوني يوسف زيدان يزور المغرب!
محمد سعيد حمادة: (وثيقة العهد الوطني) والقوميّات والشوايا وتقرير المصير
عقدة الممرض.. والمخبر.. و أشياء أخرى
صقر أبو فخر: من الذي باع أراضي فلسطين لليهود؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء!