كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جوزيف جريج: من أحرق باصات الفوعة وكفرية ولماذا؟

منذ أيام دعت الدول الغربية لاجتماع لمجلس الأمن لتمارس الزعيق الكاذب حول الوضع الإنساني في حلب وقبيل الاجتماع بساعات أعلن الروس عن اتفاقهم مع تركيا لخروج المسلحين والمدنيين من المدينة وبذلك أفشلوا المحاولة الغربية وهمشوا الدور الغربي بحل مشكلة حلب, وقد  قال لهم المندوب الروسي تشوركين مامعناه: إن اجتماعكم لم يعد له طعم أو معنى بعد الاتفاق.
بدأ تنفيذ الاتفاق, ورغم تعثره عدة مرات إلا أنه بالمحصلة كان يتجه للإنجاز, وكان من المفترض خروج المدنيين اليوم من الفوعة وكفرية ليصار للسماح بخروج الدفعة الجديدة من مسلحي شرق حلب.
الدول الغربية مبعوصة من انتصار حلب وعودتها لحضن الدولة السورية وتريد إفشال العملية ولذلك دعت اليوم لاجتماع لمجلس الأمن لمناقشة مشروع قرار فرنسي بإرسال مراقبين دوليين للإشراف على عملية خروج المسلحين والمدنيين من شرق حلب, وروسيا قالت أنها سترفض المشروع لأنه خطير وهو يهدف لعرقلة الاتفاق الحالي.
مامعنى المشروع الفرنسي (أو بالأحرى الأمريكي) إذا كان تشكيل فريق المراقبين يحتاج لأسابيع في حين أن الاتفاق الحالي سينجز خلال يوم او يومين لو دخلت الباصات إلى الفوعة وكفرية وأخرجت المدنيين؟
صار واضحاً الآن من أعطى الأمر لجبهة النصرة بعرقلة إكمال الاتفاق من خلال قيامها اليوم بحرق 20 باصاً من باصات الفوعة وكفرية  وتأخير – إن لم نقل محاولة إلغاء- خروج المدنيين.
ليس للوطاوة الغربية حدود

الأردن قَرارٌ غير مضمون
ماذا تعرف عن مجزرة هندرين التي نفذتها عصابات البارزاني الأب ملا مصطفى البرزاني
عندما تشيخ قرون الاستشعار الجنبلاطية وتخون صاحبها وتردي به الى مزبلة التاريخ
تقرير مدير المخابرات الخارجية الروسية ميخائيل فرادكوف لمشروع جماعة الإخوان المسلمين
مطالبة بائسة: لا تندهي ما في حدا
عرض مضاد بقيمة ٢ تريليون دولار يا سيد "كوشنر"
درس في الوطنية.. بين أديب الشيشكلي و سلطان باشا الأطرش
ابراهيم ابراش: أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام
علي سليمان يونس: من المستفيد من ضرب الناقلتين في خليج عُمان؟
يحيى زيدو: في غيرة المرأة (المثقفة) - موضوع للنقاش
استيقاظ العالم صباح هذا اليوم على وقع أنباء تعرض ناقلتي نفط عملاقتين لهجوم مجهول
لمُطالبتهِ بالعلمانية.. النائب “نبيل صالح” يواجه هجوم 60 نائباً بعثياً في مجلس الشعب!
زيد عمر نابلسي: في ما يقال عن عودة حماس إلى الحضن السوري
كتب الدكتور بهجت سليمان: دمشق و حماس
التحريض الطائفي في إعلام ما بعد "الربيع العربي".. (ملف)