كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: السَفير الفارط "سامي - بيك - خِيَمِي" يَدْعُو لِأَنْدَلُسٍ إِنْ حُوصِرَتْ حَلَبُ

(السَفير الفارط "سامي - بيك - خِيَمِي" يَدْعُو لِأَنْدَلُسٍ، إِنْ حُوصِرَتْ حَلَبُ)

- السفير الفارط - بلغة أهل المغرب - وخبير المعلوماتية، لا يرى في العدوان السعودي والتركي والقطري والإسرائيلي والأمريكي والبريطاني والفرنسي على سورية، لا يرى فيهم عدواناً ولا انتداباً..

- بل يرى في الحلفاء والأصدقاء الروس والإيرانيين "دول انتداب" على سورية!

- وينطبق عليه قول محمود درويش "يدعو لِأَنْدَلُسٍ، إِنْ حُوصِرَتْ حَلَبُ".. حيث يدعو ل"إستعادة الوطن" عَبْرَ معاداة الأصدقاء والحلفاء، وعَبْرَ الإستنجاد ب"المجتمع الدولي" الذي يعني دول الإستعمار القديم والجديد، التي أعْلَنَتْ الحربَ على سورية، منذ ستّ سنوات!

- أعانَكِ اللهُ، ياسوريّة، على بعضِ "ابْنائِك".

***

أصدقاء الأمس المزيفون، باتوا أعداء اليوم.
وأصدقاء الأمس الحقيقيون، باتوا حلفاءاليوم.

***

(الحشرة السامة تبقى كذلك، مهما لدغت الجياد العربية الأصيلة.)

***

(سورية الأسد تفخر بأنها ستبقى عربية عروبية، مهما لدغها الأعراب والأغراب.)

***

(البديهيات لا تحتاج إلى  تعريف)

- عدم معرفة جوهر العروبة الصحيحة، والإسلام القرآني المحمدي التنويري.. تقصير يصب في خانة أعداء العروبة والإسلام..

- والإسلام الحقيقي هو الإسلام القرآني المحمدي التنويري .. وكل ما ليس كذلك هو دخيل على الإسلام ويدخل في باب "التأسلم" المعادي للإسلام..

- وجوهر العروبة هو لغة وثقافة وطموحات وأهداف مشتركة..

- كحال الفرنسي والبريطاني والألماني والروسي، مثلا، الذين لا يخرج من بين صفوفهم، من يقولون بأنهم ليسوا فرنسيين وليسوا بريطانيين وليسوا ألمانا وليسوا روسا.

***

التخلي عن العروبة، يعني التبعية للأعراب. والتخلي عن الإسلام، يعني الوقوع بحضن المتأسلمين

***

 غيرة الفاشلين من الناجحين، تجعل منهم حاسدين فوق فشلهم.
والحسد يقتل صاحبه.

***

بعض الفاشلين العاجزين عن تقديم أي شيء مفيد للوطن باتوا مرتزقة، رأسمالهم مهاجمة الشرفاء

***

حلب التاريخ، حلب الحمدانية، حلب الأسدية: خالية من الإرهاب. مبروك لجميع الشرفاء.

***

(آل سعود كما جاء عنهم في كتاب مذكرات أب الصهيونية الحديثة "حاييم وايزمان")

- إنشاء "الكيان السعودي" هو مشروع بريطانيا الأول...

- والمشروع الثاني من بعده إنشاء "إسرائيل" بواسطته..

- يقول وايزمان: نقلاً عن "ونستون تشرشل" الرئيس الأسبق للحكومة البريطانية، والذي كان له دورٌ أساسيٌ وبارزٌ في قيام الكيان الوهّابي السعودي والكيان العنصري الصهيوني..

قال له تشرشل:

(أريدك أن تعلم يا وايزمان، أنني وضعت مشروعاً لكم، سَيُنَفَّذ بعد نهاية الحرب "الحرب العالمية الثانية".. يبدأ بأن أرى "ابن سعود" -  ويقصد: عبد العزيز آل سعود - سيداً على الشرق الأوسط وكبير كبرائه، على شرط أن يتفق معكم أولاً.. ومتى قام هذا المشروع، عليكم أن تأخذوا منه ما تستطيعون، وسنساعدكم في ذلك.. وعليك كتمان هذا السر، ولكن يجب أن تنقله إلى روزفلت.. وليس هناك شيء يستحيل تحقيقه، عندما أعمل لأجله أنا وروزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.).

***

[ما هي الثورات التي يحتاجها العرب؟]

العالم العربي يحتاج إلى:

* ثورات على التبعية والتابعين؛ وإلى

* ثورات على الرجعية والرجعيين؛ وإلى

* ثورات على تجار الدين؛ وإلى

* ثورات على المتواطئين مع الإسرائيليين؛ وإلى

* ثورات على أزلام الأمريكان، وعلى بيادق الأوربيين، وعلى دمى النفطيين، وعلى ضفادع العثمانيين؛ وإلى

* ثورات على الفساد والفاسدين..

تلك هي الثورات التي يحتاجها العرب؛ قبل التغرغر بالحديث عن الديمقراطية والديمقراطيين.

 

لقاء حواري بين هيئة الاستثمار السورية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي السودانية
هيئة الاستثمار تبلور رؤية جديدة لإعادة توليف بوصلة التوظيفات الرأسمالية
تصريح مدير عام هيئة الاستثمار السورية ندى لايقه في عقب اجتماع المجلس الأعلى للاستثمار
اجازة استثمار جديدة في القطاع السياحي
تهدف لدعم 50 مشروعاً صغيراً.. مرحلة جديدة من برنامج سبل ‏العيش بالسويداء
اجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الكيميائية
أكثر من 385 ملياراً قيمة حجم الاستثمارات في حسياء الصناعية في حمص
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الورقية
“مشروعك الخاص نحو النجاح”.. في ندوة تفاعلية لهيئة تنمية المشروعات ‏الصغيرة والمتوسطة ‏
بتكلفة 77 مليار ليرة.. مشروع استثماري جديد في قطاع الطاقات المتجددة بحمص
لايقه: خارطة الاستثمار في مجال الثروات الباطنية تتضمن 18 فرصة استثمارية
اجازة استثمار جديدة في قطاع الطاقات المتجددة
الترويج للفرص الاستثمارية في قطاع الجيولوجيا مدار بحث بين وزيري النفط والاقتصاد وهيئة الاستثمار
فتح باب الاكتتاب على نحو 100 مقسم شاغر في المدينة الصناعية بأم ‏الزيتون بالسويداء ‏
اجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الكيميائية