كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مشروع تصنيع الأكياس القماشية.. تطلقه سيدة في السويداء

وظفت كارميلندا رسلان من محافظة السويداء خبرتها بالعمل اليدوي والتعامل مع تدوير الأقمشة على مدار سنوات، لإطلاق مشروع بيئي تنموي خيري لتصنيع أكياس قماشية متعددة الاستخدامات والأغراض.

المشروع الذي انطلقت به كارميلندا أو كما يلقبونها بأم حيان، قبل أكثر من شهر، جاء بأهداف متعددة، أهمها وفق حديثها لـ سانا، نشر ثقافة استعمال الأكياس القماشية والتخفيف من استخدام أكياس النايلون الملوثة للبيئة، وتخصيص جزء من ريعه لدعم طلاب الجامعات بواسطة مجموعة سيدات المحبة الخيرية التطوعية المنتسبة إليها، إضافة إلى جانب تنموي لفسح المجال للراغبات بالتدريب وتعلم هذا العمل وتحسين معيشتهن.

أم حيان التي تصنع الأكياس القماشية بقالب عصري يتماشى مع مختلف الأذواق والأعمار، وخاصة بالنسبة للطالبات الجامعيات تضفي على الأكياس تصاميم ورسومات وألواناً بسيطة وتقترب في بعضها من التراث، إضافة إلى اختيارها القماش المناسب والمتين ليكون كل كيس قابلاً للاستعمال لفترة طويلة، ويمكن غسله وتعبئته باحتياجات مختلفة.

أدوات بسيطة تستخدمها أم حيان تجمع فيها بمراحل عملها بين ماكينة الخياطة والإبرة والخيط وقلم الرصاص، حيث تجلب الأقمشة وتقصها بعد تحديد القياس الذي اختارته لتقوم بعدها بالرسم والتطريز بالخيطان عليها مع إضافة الألوان عند الطلب.

وأشارت أم حيان التي تسوق منتجاتها من الأكياس القماشية ضمن معرض الغصن العتيق الدائم للأعمال اليدوية بمدينة السويداء، إلى أنه رغم مرور فترة قصيرة على انطلاقتها بمشروعها، نجحت بإيصال منتجها إلى محافظات دمشق ودرعا وطرطوس، كاشفة في الوقت نفسه عن طموحها للتوسع بعملها بشكل أكبر بالفترة القادمة، وخلق فرص عمل جديدة فيه وخاصة في حال تمكنت من تأمين قماش بسعر مناسب لتخفيف تكلفة الإنتاج.

وحسب المهندسة غادة مسعود عضو مجموعة سيدات المحبة الخيرية التطوعية، فإن سيدات المجموعة شجعن فكرة كارميلندا لأن لديها خبرة بالعمل اليدوي، وبالإضافة إلى دعمهن لها أصبحن يساعدنها بعملية تصنيع الأكياس بشكل تطوعي لتخفيف التكلفة بالمرحلة الأولى للمشروع.

ووفقاً للمختصة بالأعمال اليدوية سيلفا معروف، فإن كارميلندا تخرج بمشروعها من النمط التقليدي لتصنيع الأكياس، وتقدم فكرة منتج صديق للبيئة ومرغوب، ولا سيما لدى الطالبات نظراً لما يحمله من طابع جمالي يلبي مختلف الأذواق.

سانا 
برسم وزارتي الصحة و الداخلية.. بث المزيد من الوعي المجتمعي بغية التعامل مع فايروس كورونا (ما جرى في عنازة بانياس- مثالاً)
قبيل صدور حكم محكمة الحريري على السيد الأمريكي أن لا ينسى أن لحم المقاومة اللبنانية عصي على الهضم
حين يبلغ الفساد حد الخيانة العظمى تكبر لائحة الصدف.. ما سبق و رافق و تبع تفجير مرفأ بيروت
مدير المخابرات الروسية: هذا ما يعدّ لحزب الله و السيد نصر الله
أحمد غانم: هل تتبع وزارة الشؤون الاجتماعية لوزارة الأوقاف؟!
ماذا يُعد للبنان؟
الأسد الجامعي يردُّ على ادعاءات فنان سوري
تقرير نشرته الحقيقة عام 2013: باخرة تحمل آلاف الأطنان من نترات الأمونيوم للمسلحين السوريين وصلت سراً إلى مرفأ بيروت
أسرار التحالف السعودي - "الإسرائيلي"
من مسيحي فلسطيني الى الرئيس أبو مازن بعد تهنئته لأردوغان بتحويل آية صوفيا الى جامع
كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟
البروفيسور الياباني تاسوكو هونجو يثير ضجة حول فايروس كورونا
الفساد في النفوس قبل النصوص
عميد كلية الطب البشري يكذب نتائج وزارة الصحة السورية ويعترف بحجم الإصابات بالكورونا
لماذا لم يشر بطرس غالي في مذكراته إلى قراره تعطيل الأمم المتحدة في الأعياد الاسلامية؟