كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ضابط مخابرات تركي سابق يفضح تورط السلطات التركية بعبور شاحنات أسلحة إلى“داعش” في سورية

كشف ضابط سابق في الاستخبارات التركية حقيقة الدور التركي في رعاية وتدريب تنظيم داعش الإرهابي وتلقي حرس الحدود التركي أوامر بعدم تفتيش السيارات المحملة بمواد صناعة المتفجرات والاسلحة التي ترسلها شركات تركية للتنظيم في سورية والعراق.

وبالرغم من انكار سلطات نظام أردوغان لأي دور في رعاية هذا التنظيم إلا أن ”أحمد سعيد يايلا” الرئيس السابق لقوات مكافحة الإرهاب التركية أكد لصحيفة “واشنطن بوست” أن حكومة “أردوغان” انتهجت سياسة سرية تهدف لتسهيل عملية مرور مواد تدخل في صناعة المتفجرات عبر الحدود التركية إلى التنظيم الارهابي في سورية والعراق.

وقال..”تلقت قوات حرس الحدود اوامر بعدم تفتيش قوافل الشاحنات الضخمة التي تعبر الحدود إلى سورية” موضحا ان الاوامر قضت بعدم تفتيش هذه الشاحنات “لكونها تحمل تراخيص أمنية”.

وكان يايلا كشف في 25 الشهر الماضي ان أردوغان دعم تنظيم داعش المدرج على لائحة الإرهاب الدولية “كوسيلة لتوسيع نفوذ تركيا في المنطقة وتهميش خصومه السياسيين” وقال إن “محافظ مدينة سانليورفا الواقعة على الحدود مع سورية كان على تواصل يومي مع قادة التنظيم في سورية ويقدم كل اشكال الدعم لهم بتفويض من حكومة أردوغان”.

وأضاف ان شرطة مكافحة الارهاب كلفت بحماية عناصر التنظيم الإرهابي المصابين اثناء تواجدهم في المشافي التركية لتلقى العلاج المجاني ومنهم الإرهابي “فاضل أحمد الحيالي” نائب متزعم التنظيم المتطرف “أبو بكر البغدادي” الذي بترت ساقه ونقل إلى احدى المستشفيات للمعالجة وبعد ذلك عاد إلى سورية.

ويضاف إلى هذه الأدلة المعلومات التي كشفها القائد السابق لحامية “ديار بكر” العقيد “أحمد قهوه تشي” عن قيام حكومة اردوغان بتدريب عناصر التنظيم الارهابي في قواعد عسكرية سرية على مقربة من الحدود السورية والعراقية كما نشر عدة شرائط صوتية ورسائل مكتوبة بيد “أردوغان” تؤكد أن الأخير هو الراعي الفكري والممول للتنظيم وانه توجه في أكثر من زيارة إلى هذه القواعد للاطلاع على تجهيزات الإرهابيين.

كما كشف أن تدريب عناصر “داعش” كان عن طريق مدربين أمريكيين من مرتزقة شركة بلاك ووتر وذلك بعقد تم توقيعه مع السعودية.

وكشف “قهوه تشي” أنه تم بتنسيق امريكي تركي اطلاق سراح أبو بكر البغدادي من السجون الأمريكية وإرساله إلى تركيا ليتلقى تعليماته من اردوغان ليقوم بعدها بتشكيل تنظيم داعش.

وكالات

الأردن قَرارٌ غير مضمون
ماذا تعرف عن مجزرة هندرين التي نفذتها عصابات البارزاني الأب ملا مصطفى البرزاني
عندما تشيخ قرون الاستشعار الجنبلاطية وتخون صاحبها وتردي به الى مزبلة التاريخ
تقرير مدير المخابرات الخارجية الروسية ميخائيل فرادكوف لمشروع جماعة الإخوان المسلمين
مطالبة بائسة: لا تندهي ما في حدا
عرض مضاد بقيمة ٢ تريليون دولار يا سيد "كوشنر"
درس في الوطنية.. بين أديب الشيشكلي و سلطان باشا الأطرش
ابراهيم ابراش: أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام
علي سليمان يونس: من المستفيد من ضرب الناقلتين في خليج عُمان؟
يحيى زيدو: في غيرة المرأة (المثقفة) - موضوع للنقاش
استيقاظ العالم صباح هذا اليوم على وقع أنباء تعرض ناقلتي نفط عملاقتين لهجوم مجهول
لمُطالبتهِ بالعلمانية.. النائب “نبيل صالح” يواجه هجوم 60 نائباً بعثياً في مجلس الشعب!
زيد عمر نابلسي: في ما يقال عن عودة حماس إلى الحضن السوري
كتب الدكتور بهجت سليمان: دمشق و حماس
التحريض الطائفي في إعلام ما بعد "الربيع العربي".. (ملف)