كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مشاريع نفذتها الشركة السورية للنقل والسياحة خلال السنوات 4 الماضية

فينكس- دمشق

الشركة السورية للنقل والسياحة هي شركة مساهمة تمتلك فيها الجهات العامة وزارة السياحة و مصرف التوفير نسبة 99,98% من الأسهم وقد نفذت خلال السنوات الأربعة الماضية عدد من المشاريع المخصصة لقطاع السياحة الداخلية والشعبية، كما أنها تقدم خدمات النقل السياحي من خلال باصات النقل (الكرنك)، واليوم أنجزت الشركة بجودة عالية وبزمن قياسي لم يتجاوز العام الواحد مشروع فندق متكامل في وادي قنديل فندق لابلاج، حيث أشار م. فايز منصور المدير العام للشركة السورية للنقل والسياحة إلى أنه تم تطويرمنشأة لابلاج بإضافة الفندق بهدف تأمين الاحتياجات وزيادة الطاقة الاستيعابية والتنوع في المنتجع السياحي، منوها بعودة تفعيل باصات النقل السياحي (الكرنك) لتكون بخدمة الإخوة المواطنين وتخديم السياحة الداخلية و الشعبية، منوها بأن الشركة قامت بالسنوات الماضية بإشادة عدة مشاريع تخدم مشاريع السياحة الداخلية والشعبية لتصبح /4/ منشآت إقامة و /3/ مشاريع لسياحة اليوم الواحد بطاقة استيعابية كلية /300/ سرير و/6500/ كرسي و حوالي /500/ فرصة عمل وهذا مايحقق خطة الشركة في زيادة الطاقة الاستيعابية في ظل الحاجة المتزايدة على قطاع السياحة الشعبية.
ترامب لعرب الخليج: لقد أصبحتم خارج الخدمة
د. بهجت سليمان: انتقال "واشنطن" من عقلية "الجنرال" إلى عقلية "البزنس مان".. والفوضى "الخلاّقة" الصهيو- أمريكية هي"إدارة التوحش"
عضو كونغرس أميركي سابق: المتمردون الذين ندعمهم في سورية متطرفون
فيلم وثائقي يكشف جرائم الطائرات الأمريكية دون طيار ضد المدنيين في العالم
نصر المجالي: غسّان هيتو "رئيس وزراء" سوريا في مطار هيثرو!
الباحث المصري د. اسماعيل صبري: المسار الذي تتحرك به السعودية و دول الخليج يقود المنطقة الى دمارها
إقالة وزير تونسي بعد انتقاده السّعوديّة!
كتب الدكتور بهجت سليمان: هل انتهى عصر "داعش"؟!
د. بهجت سليمان: ما هي البيئة الحاضنة للإرهاب؟.. ولماذا الهدنة في حلب؟
أسماء "122" ضابط إسرائيلي وأمريكي يعملون في قاعدة "الملك فيصل" السعودية الجوية
النظام الأردني يمنع إقامة "حفل تأبين للشهيد المفكر ناهض حتر"
تقرير روسي: التحالف الغربي منذ عام 2015 قصف منشآت مدنية وطبية في سوريا
فريق كامل في "إسرائيل" مهمته الحديث بإسم السنة والشيعة
هكذا اخترق «كي جي بي» إسرائيل
د. بهجت سليمان: هل من نظامٍ سياسيٍ واحِدٍ في العالَمْ ليس بوليسياً وقمعياً؟