كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تصريح لمصدر أمني رفيع من غرفة عمليات حلفاء سورية بخصوص التطورات الاخيرة في سورية

١- إن مسألة وقف إطلاق النار الذي تم التوصل اليه برعاية كل من الدولة السورية وروسيا وإيران وتركيا والذي لا يشمل جبهة النصرة وداعش، هو خطوة جيدة لمنع حصول مزيد من القتل والتدمير والتهجير، ونؤكد التزامنا ومباركتنا لأي أمر يساهم في إيجاد حلول سلمية وسياسية للأزمة في سورية.

٢- منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار ونحن نراقب عن كثب تحركات المسلحين ولا سيما على الحدود السورية التركية، لقد تم نقل تعزيزات كبيرة بشرية ولوجستية (دبابات ورشاشات محمولة وذخائر)، عبرت نحو ادلب حيث تجري مناورات عسكرية تدريبية للوافدين الجدد من المسلحين، وإعداد الإنتحاريين، إلى جانب صيانة الدبابات والآليات العسكرية ، وهذا يؤشر الى مخطط يهدف لتنفيذ اعمال قتالية هجومية جديدة في الشمال.

٣- منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار لم تتوقف الجماعات المسلحة عن قصفها لمدينة حلب ونقاط الجيش السوري ومطار حلب الدولي، فضلاً عن محاولات الهجوم في ريف حلب الجنوبي وريف السلمية وشمال اللاذقية، كما لا يخفى على أحد القصف البشع شبه اليومي لقريتي كفريا والفوعة المحاصرتين، ما يعد خرقاً فاضحاً للهدنة المعلنة.

٤- إن مستوى التعزيزات للمسلحين التي يتم استقدامها على اختلافها وتنوعها، هو مؤشر حقيقي على كذب ونفاق المعارضة ومشغليها الذين كما يبدو لا يناسبهم ما يتم السعي للوصول إليه من تسويات ترفع عن هذا البلد العظيم سورية المعاناة وعذابات المواطنين على اختلافهم.

٥- كل المعطيات والمؤشرات تؤكد وتثبت بالدليل القاطع وجود ضباط أتراك داخل الأراضي السورية ينظمون ويديرون الجماعات المسلحة ويحددون لها الأهداف ويرسمون لهم الخطط.

* وبناء عليه فإن حلفاء سورية، يؤكدون على التالي:

أولاً: نحن نلتزم بوقف إطلاق النار الذي تم التوافق عليه طالما تلتزم به الدولة السورية.

ثانياً: نحذر كل الأطراف التي تعمل على تقويض ذلك التوافق وننصح الجميع أن لا يختبروا صبرنا، إذ ليس من شيمنا السكوت والوقوف متفرجين على قتل المسلحين للمواطنين الأبرياء على الأراضي السورية.

ثالثاً: نؤكد كما كل السنوات التي مضت أن جهوزيتنا عالية الى جانب الجيش العربي السوري، لكل الاحتمالات، ومستوى التزامنا بما تقرره القيادة السورية كبير جداً مهما كان القرار.

رابعاً: رسالتنا لكل من يريد تعطيل وقف إطلاق النار هي:
لا تلعبوا بالنار، وإلا فإن تلك النار أول ما ستحرقه هو أنتم

ماذا وراء قتل علاء مشذوب؟
علي سليمان يونس: مرة أخرى.. من المستفيد من اغتيال الحريري؟
المجلس الأعلى وحيتان الفساد
عبد الفتاح طوقان: اعلام مرحلة "عدنان أبو عوده"
علي سليمان يونس: للذكرى والتاريخ.... 2 شباط 1982.. ما سبق أحداث حماه
الصّعوبات والمشكلات التي أفرزتها الحرب على سورية.. و انكشاف الغطاء عن مشكلات جديدة
من قتل السيدة عائشة أم المؤمنين (رض)؟
د. بهجت سليمان: هل قاعدة الحميميم و طرطوس إستعمار من نوع جديد؟!
رسالة من الكاتب الكويتي ناصر طلال الى صفاء الهاشم النائب في مجلس الأمة الكويتي
علي سليمان يونس: المشاعر الدينية.. قصة مظاهرات 1967
علي سليمان يونس: عيب.. برسم أحد أعضاء مجلس الشعب
البطاقة الذكية الحكومية السورية في قواميس الشيطان!
تقرير إسرائيلي: الرئيس الأسد منع انقضاضاً تركياً على أكراد سورية
صور عن اضطهاد العلويين في العهد العثماني ومرحلة الحكم "الوطني الديمقراطي" في سوريا
د. بهجت سليمان: من الذي يجب أن يحتج على الآخر؟!