كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هل هو «أمر عمليات» صهيو- إخونجي جديد؟.. فيصل القاسم «يتوقع» اغتيال اللواء بهجت سليمان قريباً!

اتهم مذيع قناة «الجزيرة»، التابعة للنظام القطري، فيصل القاسم، السلطات السورية بالتضحية بالعديد من الشخصيات السورية واللبنانية التي زعم أنها «متورطة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري» حسب تعبيره، متوقعاً قرب اغتيال اللواء بهجت سليمان السفير السوري المبعد من الأردن.

وأضاف القاسم فى تدوينة له على موقع «فيسبوك»: «النظام السوري وشركاه اغتالوا رفيق الحريري ظناً منهم أن الجريمة ستمر مرور الكرام»، وأضاف: «لكن تبعات الاغتيال جعلتهم يضحون بالعديد من الشخصيات السورية واللبنانية المتورطة باغتيال الحريري. آصف شوكت، وجامع جامع، ورستم غزالي وعماد مغنية ومصطفى بدر الدين وقريباً بهجت سليمان. والحبل على الجرار».

واللافت للانتباه أن القاسم, الذي عادة ما ينطق بما يريد تنفيذه أسياده في المحور الصهيو- وهابي- إخونجي, تجاهل اغتيال القيادي سمير القنطار بغارة قرب دمشق، علماً أن القنطار كان أسيراً عندما قتل الحريري ولا مجال لاتهامه بقتله. مما ولد التساؤلات حول سبب تجاهل القاسم لجريمة اغتياله، وكذلك اغتيال جهاد عماد مغنية، الذي كان صبياً لم يبلغ أشده عندما قتل الحريري.

متابعون ذكروا أن تدوينة القاسم تطرح تساؤلات حول وجود فكرة لاستهداف اللواء سليمان، وأن يكون فيصل القاسم، المعروف بكونه شبه ناطق رسمي باسم النظام القطري الراعي العلني للإخوان المسلمين والحليف الاسترتيجي للصهيونية العالمية, يقوم منذ الآن بتمهيد الجو نفسياً وإعلامياً لذلك.

من جانبه, لم يعلّق اللواء سليمان على الخبر نهائياً, بل اكتفى بكتابة بوست, في صفحته الشخصية المتابعة على نطاق واسع, اتى فيه:

"(قل لن يصيبنا، إلا ما كتب الله لنا)

- صدق الله العظيم -

( الجبان يموت آلاف المرات، وأما الشجاع، فيموت مرة واحدة.)

(الموت حق.. ولكنه لا يهز شعرة واحدة فينا، سيان جاء في الشباب أم في الكهولة أم في الشيخوخة..
والمهم أن يكون موتا شريفا.)".

إحراق حقول القمح وسرقة المحاصيل سياسة ممنهجة للاحتلالين الأميركي والتركي في الجزيرة السورية
فيروس كورونا... الكذبة التي صدقها الجميع
"معاريف": ضابط سوري كشف جاسوسية كوهين من سلوكه
القضاء الاداري يمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا.. و شقيقه ايهاب: يجدد ولاءه للقيادة
من حيدرة بهجت سليمان إلى بسام جعارة
أردوغان ينعت الأرمن والمسيحيين والسوريين بـ"الإرهابيين"
بيان من الإعلاميين والمثقفين السوريين والعرب حول الإعلام الروسي
بيان لحيدرة بهجت سليمان المدير التنفيذي في بلدنا نيوز و المجموعة المتحدة
د. بسام أبو عبد الله يضع النقاط على الحروف في تعرية الحملة الإعلامية الأخيرة على الرئيس الأسد
كتبت إحسان الفقيه: هل نجرّم المسيحية ونصفها بالإرهاب؟
احسان عبيد: مهندسون.. أئمة مساجد
محمد سعيد حمادة: حول صحوة حمدين صباحي
ردّاً على اساءة صحيفة الجمهورية اللبنانية للفلسطينيين
احسان عبيد: رئيس الجمهورية يعتذر من الشرطة
فاضل الربيعي: أمريكا في اللّحظةِ السّوفيتيّة.. من يلتسن السّكّير إلى ترامب المهرّج.. العالمُ في فوضى