كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مناقشة التفاصيل الفنية لمشروع (أتمتة ترخيص مستحضر دوائي محلي)

ناقش وزير الصحة الدكتور حسن الغباش التفاصيل الفنية لمشروع “أتمتة ترخيص مستحضر دوائي محلي” وسبل تطوير أتمتة البيانات، ما يسهم في تحقيق الشفافية وتحديد الأولويات.

وأكد الدكتور الغباش خلال اجتماع عقد اليوم الخميس 1 شباط 2024 في مبنى الوزارة أهمية تعزيز دقة إجراءات العمل تماشياً مع التحول الرقمي وللالتزام بالجدول الزمني للمشروع، إضافة إلى ضبط الهدر وتخفيف التواصل المباشر إلى الحد الأدنى والاستثمار الأمثل للكوادر البشرية الاختصاصية.

وناقش المشاركون في الاجتماع كيفية تحقيق جودة أعلى للخدمة التي يقدمها المشروع من خلال الخطوات الفنية واستثمار أفضل للزمن وتوفير الجهود، وبالتالي تقديم خدمة ترخيص الدواء الآمن والفعّال بالشكل الأمثل وذلك من خلال دقة وشفافية الإجراءات، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الصناعات الدوائية والتشجيع على الاستثمار في هذا المجال.

يذكر أن وزارة الصحة وبهدف دعم القطاع الدوائي وتبسيط إجراء الترخيص وأتمتة البيانات أطلقت في نيسان العام الماضي مشروع (أتمتة ترخيص مستحضر دوائي محلي).

شارك في الاجتماع معاون وزير الصحة الدكتورة رزان سلوطة وأعضاء الجهة المنفذة للمشروع وعدد من المديرين المعنيين.

ترامب لعرب الخليج: لقد أصبحتم خارج الخدمة
د. بهجت سليمان: انتقال "واشنطن" من عقلية "الجنرال" إلى عقلية "البزنس مان".. والفوضى "الخلاّقة" الصهيو- أمريكية هي"إدارة التوحش"
عضو كونغرس أميركي سابق: المتمردون الذين ندعمهم في سورية متطرفون
فيلم وثائقي يكشف جرائم الطائرات الأمريكية دون طيار ضد المدنيين في العالم
نصر المجالي: غسّان هيتو "رئيس وزراء" سوريا في مطار هيثرو!
الباحث المصري د. اسماعيل صبري: المسار الذي تتحرك به السعودية و دول الخليج يقود المنطقة الى دمارها
إقالة وزير تونسي بعد انتقاده السّعوديّة!
كتب الدكتور بهجت سليمان: هل انتهى عصر "داعش"؟!
د. بهجت سليمان: ما هي البيئة الحاضنة للإرهاب؟.. ولماذا الهدنة في حلب؟
أسماء "122" ضابط إسرائيلي وأمريكي يعملون في قاعدة "الملك فيصل" السعودية الجوية
النظام الأردني يمنع إقامة "حفل تأبين للشهيد المفكر ناهض حتر"
تقرير روسي: التحالف الغربي منذ عام 2015 قصف منشآت مدنية وطبية في سوريا
فريق كامل في "إسرائيل" مهمته الحديث بإسم السنة والشيعة
هكذا اخترق «كي جي بي» إسرائيل
د. بهجت سليمان: هل من نظامٍ سياسيٍ واحِدٍ في العالَمْ ليس بوليسياً وقمعياً؟