كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عرنوس ومكية يبحثان آليات تطوير العلاقات الاقتصادية بين سوريا والعراق

بحث رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس اليوم الثلاثاء 11 حزيران 2024 مع رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق الدكتور حيدر مكية آليات تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل فتح آفاق جديدة ومجالات أوسع لتعزيز التعاون الاستثماري في عدد من المجالات الحيوية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أهمية تفعيل دور قطاعي الأعمال في كل من سورية والعراق وتقديم التسهيلات اللازمة لهما لإقامة مشروعات استثمارية مشتركة والبناء على المقومات المتوافرة لدى الجانبين بما يعود بالمنفعة المتبادلة على اقتصادي البلدين ويحقق المصلحة المشتركة.
وأشار المهندس عرنوس إلى ضرورة تعزيز التعاون بين هيئتي الاستثمار في البلدين والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة والبناء عليها وصولاً إلى تحقيق شراكات اقتصادية تساهم في التنمية الاقتصادية للبلدين.
من جانبه أبدى مكية رغبة بلاده في تعزيز التعاون الثنائي مع سورية في عدد من القطاعات المهمة، انطلاقاً من العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط الشعبين والبلدين الشقيقين.

حضر اللقاء الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور قيس محمد خضر.

عماد نجار: في رأي سحالي المعارضة السورية بـ"الشرعية" الأردوغانية!
محققون أميركيون يكشفون عن رشاوى وتزوير في برامج مساعدات لسورية
عمل سريّ لتعويض اليهود العرب الراحلين إلى إسرائيل
«واشنطن بوست»: داعش يستعد لسقوط «الخلافة»
لجنة برلمانية بريطانية: أموال خليجية تُموّل «داعش»
ميشيل كيلو: صديقتنا أمريكا ضحكت علينا!
الحكومة التركية تكشف عن المعايير التي وضعتها لتجنيس اللاجئين السوريين: التجنيس سيشمل 300 ألف لاجىء من أصحاب الثروات والكفاءات، بشرط أن يكونوا من المسلمين السنة
تمهيدا لدخول تل أبيب.. لؤي المقداد يتخلى عن هويته السورية
عزيز الدادسي: ملخص تاريخ الخلافة الإسلامية.. من الراشدية إلى العثمانية
تقرير أمني: 12 ألف مواطن تركي موالون لتنظيم “داعش”
عائلات جنود بريطانيين قضوا في العراق تطلب محاكمة بلير وتصفه بالكذاب والإرهابي
العفو الدولية تؤكد ارتكاب المجموعات الإرهابية جرائم حرب في حلب وإدلب
عدنان بدر حلو: من أهداف الضربة الأمريكية.. الإجهاز على العراق وسورية!
رسائل من بريد كلينتون: تدمير الرئيس الأسد «أفضل طريقة لمساعدة إسرائيل»
آل سعود.. مرحلة الجنون والإنهيار.. قضاء فاسد ومحاكمات ظالمة وعنف ودم