كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ترخيص منشأة هندسية لصناعة وتجميع الدراجات النارية في درعا

رخصت مديرية صناعة درعا خلال العام الجاري منشأة هندسية لصناعة وتجميع الدراجات النارية في مدينة طفس بريف المحافظة الغربي برأسمال 2 مليار ليرة.

وبين مدير الصناعة المهندس عماد الرفاعي أن منشأة “الصلخدي متورز” مختصة بتصنيع وتجميع الدراجات النارية ذات العجلتين، مشيراً إلى أنها الأولى من نوعها في المنطقة الجنوبية وبطاقة إنتاجية يومية تبلغ 10 دراجات، ويغطي إنتاجها جزءا من احتياجات المحافظة من الدراجات الآلية كونها محافظة زراعية ويستخدمها الفلاحون في الوصول إلى حقولهم.

من جانبه، قال ماهر الصلخدي صاحب المنشأة: إن مساحتها تبلغ نحو 650 متراً مربعاً وتوفر نحو 15 فرصة عمل من الأيدي الخبيرة، حيث يتم تصنيع هيكل الدراجة النارية بخبرات وطنية ومن ألواح الصاج المحلية، ويخضع لكل اختبارات الأمان والسلامة والتحمل، وهو مطابق للمواصفات السورية، فيما يتم استيراد المحركات من الصين، لافتا إلى أن المنشأة قابلة للتطوير ليشمل إنتاجها أنواعا مختلفة من الدراجات، كالهوائية ورباعية العجلات لذوي الاحتياجات الخاصة.

يشار إلى أن المنشأة تضم مخارط ومكابس قوالب وفرن بخ حراريا ومنشأتي قص ولحام وآلة ضرب بالرمل، كما يتم تصنيع قطع تبديل وهياكل احتياطية للدراجات النارية وجميعها توسم بأرقام متسلسلة معتمدة من وزارة النقل.

سانا

رسالة جوابية من الرئيس بشار الأسد إلى الأسير صدقي المقت
بيان صادر عن البطل العربي السوري صدقي المقت الأسير في سجون الاحتلال الاسرائيلي
قراءة منهجية عن محركي المظاهرات في العراق ولبنان وإيران
تاريخ العلاقات المشبوهة.. الاستخبارات العسكرية البريطانية وظّفت منذ 90 عاماً حسن البنّا ومن بعده شجرته
حياة الحويك عطية تكشف جزءا من المستور في شخصية د. سامي كليب
من هي بولا يعقوبيان؟
يحيى زيدو: سامي كليب.. النخب حين تتعفن
دبي تحكم غيابياً على جمال عبد الحليم خدّام بالسجن عاماً.. و التهم....
علي سليمان يونس: أوّل حكومة بعد قيام الحركة التصحيحية 1970
كتب علاء محمد: من هو (نور حلب)؟
ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟
خالد العبود: من قُتلَ مع البغداديّ في إدلب؟!!
نبيل صالح: أي وفد دستوري يرفض توصيف الدولة السورية بأنها دولة علمانية لايمثلني
من هو أكرم العجوري الذي فشلت إسرائيل في اغتياله فجر اليوم؟
يا قرعان الأحزاب الحاكمة المحكومة تعلموا من الرفيق السوريّ الأول أن تزرعوا الضمير!