كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ترخيص منشأة هندسية لصناعة وتجميع الدراجات النارية في درعا

رخصت مديرية صناعة درعا خلال العام الجاري منشأة هندسية لصناعة وتجميع الدراجات النارية في مدينة طفس بريف المحافظة الغربي برأسمال 2 مليار ليرة.

وبين مدير الصناعة المهندس عماد الرفاعي أن منشأة “الصلخدي متورز” مختصة بتصنيع وتجميع الدراجات النارية ذات العجلتين، مشيراً إلى أنها الأولى من نوعها في المنطقة الجنوبية وبطاقة إنتاجية يومية تبلغ 10 دراجات، ويغطي إنتاجها جزءا من احتياجات المحافظة من الدراجات الآلية كونها محافظة زراعية ويستخدمها الفلاحون في الوصول إلى حقولهم.

من جانبه، قال ماهر الصلخدي صاحب المنشأة: إن مساحتها تبلغ نحو 650 متراً مربعاً وتوفر نحو 15 فرصة عمل من الأيدي الخبيرة، حيث يتم تصنيع هيكل الدراجة النارية بخبرات وطنية ومن ألواح الصاج المحلية، ويخضع لكل اختبارات الأمان والسلامة والتحمل، وهو مطابق للمواصفات السورية، فيما يتم استيراد المحركات من الصين، لافتا إلى أن المنشأة قابلة للتطوير ليشمل إنتاجها أنواعا مختلفة من الدراجات، كالهوائية ورباعية العجلات لذوي الاحتياجات الخاصة.

يشار إلى أن المنشأة تضم مخارط ومكابس قوالب وفرن بخ حراريا ومنشأتي قص ولحام وآلة ضرب بالرمل، كما يتم تصنيع قطع تبديل وهياكل احتياطية للدراجات النارية وجميعها توسم بأرقام متسلسلة معتمدة من وزارة النقل.

سانا

عبد الفتاح طوقان: أيها الملك اظهر وبان.. عليك الأمان
خضر عواركة: حملةٌ غربيّة على "أدوات الأسد السرّية"
د. بهجت سليمان: تعليقاً على هروب رياض حجاب منذ 6 سنوات
الدكتور بهجت سليمان في رسالة الى الاعلامي سامي كليب: لم أقل عنك إنّك مخابرات فرنسية
حلف الناتو (السنّي!) أم هو امبراطورية اسرائيل الكبرى؟!
المفكر د. شحرور بين تساؤل د. سليمان وتشريح الاعلامي ديوب
احسان عبيد: اتفاق ترامب بوتن
وَصْفَةٌ فيسبوكيّة افتراضيّة تَخُصّ أسد بلاد الشام رئيس الجمهوريّة العربيّة السّوريّة الرئيس بشار الأسد!
يوسف عبود غانم: حول تعميم وزير الأوقاف عن فتاوى ابن تيمية
جدلية روحاني وترامب والنفط.. كيف يصورها كتّاب العدو
ما هو (المشاع الإبداعي).. وما هو دوره في الحرب على سورية؟
لماذا تريد دول المنطقة اقتناء "إس 400" الروسية؟
إعادة تطبيق العقوبات الإيرانية: أين وكيف وإلى أي درجة؟
اليوم الذي يلي درعا.. بعد نصف مليون ضحية.. الصراع في سورية ينتهي في المكان الذي انطلق منه
د. بهجت سليمان: عندما سأل العلّامة البوطي إن كان الشعب يريد حزب البعث أم لا