كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اللاذقية.. وضع حجر الأساس وافتتاح مشاريع تسهم بارتقاء الواقع السياحي والتراثي

وضع وزير السياحة المهندس محمد رامي مرتيني ومحافظ اللاذقية المهندس عامر هلال حجر الأساس لموقع الحاضنة التراثية وسوق المهن اليدوية ضمن حديقة البطرني في المدينة ومشروع أوغاريت للسياحة الشعبية لتشييد فندق وشاطئ مفتوح في موقع شاطئ أوغاريت شمال مدينة اللاذقية.

كما تم افتتاح توسعة فندق لابلاج في منطقة وادي قنديل الذي يضم 21 جناحاً فندقياً و 20 كوخاً خشبياً وحدائق وألعاب أطفال.

ولفت الوزير مرتيني في تصريح للصحفيين إلى البعد التنموي الذي تنطوي عليه جولة اليوم بهدف الارتقاء بالواقع السياحي وتقديم أفضل الخدمات في محافظة اللاذقية التي تعد واحدة من أهم الوجهات السياحية في فصل الصيف وتستقطب بغناها الطبيعي وجبلها وبحرها الآلاف من الأخوة العرب والأشقاء في الدول المجاورة، حيث تم تسجيل زيادة مطردة بأرقام السياح الوافدين إلى جانب مئات الآلاف من المواطنين والمغتربين السوريين، حيث هناك عودة كبيرة لأبنائنا في المغترب، رغم الظروف الصعبة، نراهن عليها سياحياً واستثمارياً.

وأوضح مرتيني أن مشروع الحاضنة التراثية في حديقة البطرني الذي يتوضع على مساحة 2500 متر مربع، هو سياحي ثقافي تنموي بامتياز، حيث يوجد في اللاذقية أكثر من 22 حرفة يدوية تراثية نادرة من الواجب على كل الجهات المعنية التعاون والتشبيك للحفاظ عليها وانطلاقاً من هذه الغاية جاءت شراكتنا المثمرة مع مجلس مدينة اللاذقية ووضع حجر الأساس لحاضنة تراثية وسوق المهن اليدوية وتضم نحو 40 محلاً وقاعة عرض ومحترف للتدريب وصالة متعددة الاستخدامات ومقهى تراثي.

كما أشار إلى أهمية مشروع أوغاريت كواحد من المشروعات الرائدة في مجال السياحة الشعبية ويعكس الاهتمام الكبير الذي أولته الحكومة ووزارتا السياحة والإدارة المحلية والمحافظات لهذا القطاع بعد التراجع الذي شهده في الأعوام الماضية جراء الحرب الإرهابية والحصار الاقتصادي وتداعياتها السلبية على الجوانب الاستثمارية والتنموية، مبيناً أن الموقع يتضمن شاطئاً مفتوحاً وأقسام مبيت في المرحلة الأولى وشاليهات خشبية كالمعتاد في المرافق والمشاريع الأخرى فيما تشمل المرحلة الثانية وهي الأهم فندقاً بالشراكة بين الوزارة ومجلس مدينة اللاذقية ويضم 100 شاليه فندقي بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير.

وبيّن مرتيني أن مشروع لابلاج في منطقة وادي قنديل يشكل نواة لمشاريع قادمة لا سيما أن التوسعة الجديدة التي تشمل 21 جناحاً فندقياً يضاف إلى 29 جناحاً وشاليهاً فندقية تسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية لتصل إلى 275 سريراً، وهناك 20 كوخاً خشبياً ومسبح وحدائق وألعاب أطفال فيما تعتبر النقطة الطبية التي توفر خدماتها لمرتادي الشاطئ الشعبي من كافة الفئات المجتمعية إضافة مميزة، مع الإشارة إلى الاعتماد على الطاقة المتجددة بالكامل في توفير خدمات تسخين المياه والتكييف والتدفئة والإنارة وبالتالي المساهمة في التخفيف من استهلاك الطاقة بالإضافة إلى معالجة للمياه قريباً لجميع مخلفات هذا المشروع.

وأضاف إن جميع المرافق هي من فئة ثلاث أو أربع نجوم من حيث التصنيف الفندقي والأسعار مقبولة، لافتاً إلى أن المشروع يؤمن 125 فرصة عمل.

من جهته أشار المهندس فايز منصور مدير الشركة السورية للنقل والسياحة الجهة المستثمرة لمشروع لابلاج إلى أن التوسعة الجديدة وزيادة عدد الشاليهات والأجنحة جاء ضمن خطة الشركة لتلبية الطلب المتزايد وتعزيز الطاقة الاستيعابية بعد الإقبال الكبير الذي تشهده منشآتها بالإضافة إلى جودة الخدمات والأسعار التنافسية والنقلة النوعية التي تمثلت باستخدام الطاقة البديلة في الإنارة والتكييف وتدفئة الماء وغيرها على مدار اليوم مؤكداً الاستمرار في تنفيذ المشاريع التي تصب في خدمة المجتمع والمواطن.

سانا 
رسالة من الدكتور بهجت سليمان للأصدقاء والصديقات بخصوص توقيف صفحاته
النائب ديما سليمان للنواب المنافحين عن أبناء جهاد النكاح: أين كانت إنسانيتكم عندما كانوا يذبحون أولادنا؟
نبيل صالح: "مجلـس الشعب" يقـرّ قـانـونَ "رعـايـة مواليـد جهـاد النكـاح"(!)
عشرة أسئلة عن الوضع السياسي والإقتصادي الأردني
غالبية عشّاقها من اليهود.. ناهد طلاس الابنة المدللة للجنرال مصطفى طلاس و أرملة تاجر السلاح السعودي اكرم العجة
يحيى زيدو: تقدموا إلى الخلف (في مظاهر فرض الأسلمة على المجتمع)
يوسف عبود غانم: جامعة حلب تسحب بيانها الداعشي
مهلكةٌ فقدت رشدها!
كتب الدكتور أسامة اسماعيل: خيارات الفلسطينيّين إن غاب عبّاس
طائرة الرئيس الأسد العائدة من “سوتشي” تحوّم فوق التنف
دمشق أم العواصم ستحاسبكم
بمناسبة الذكرى الرابعة لطرد السفير السوري د. بهجت سليمان من الأردن.. كتب المناضل حاتم شريدة
الدراسات المستقبلية في الدول العربية
منذ 5 سنوات في مثل هذا اليوم من عام 2013 مؤتمر صحفي للسفير د. بهجت سليمان في عمان
الأسير الفلسطيني المحرر محمد بدر: "هـل تعلـمُ أنّ الشّيعـة يسبّـونَ الصّحـابـة؟!"