كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: "التشبيح" و "الشَّبِّيحة"

 ("التشبيح" و "الشَّبِّيحة")

- "التشبيح" مصطلحٌ لبناني ظهَرَ في الحرب الأهلية اللبنانية، عندما كانت عصاباتُ القتل في لبنان تسرق سيارات المرسيدس من نوع "شبح" التي ظهرت في ذلك الحين في لبنان بكثرة.. ولذلك سُمِّيَت تلك العصابات ب "الشبيحة".

- وقد أطلق عملاءُ ومرتزقةُ الثورةِ المضادة في سورية، منذ عام 2011، هذا المصطلح، على كُلّ من رفض الإنضواء في صفوفهم، و على كُلٌ من رفض التمرد على الدولة، بل وعلى كُلّ من التزم بالقانون والنظام والانضباط، وعلى كُلّ من نذر نفسه وجميعَ طاقاتِهِ وقدراتِهِ للدفاع عن الأرض السورية والشعب السوري والجيش السوري.

- ونِكايَةً بعملاءِ وخونةِ الوطن الذين أطلقوا هذا المصطلح على الوطنيين والشرفاء في سورية.. قام الوطنيون والشرفاء، داخل سورية وخارجها، بإستقبال هذا المصطلح، بصَدْرٍ رحب، و بأريحية عالية.. لِأنّ  المُهِمّ  أكثر، هو الفِعْلِ وليس القول.. لا بل بات مصطلح "شَبِّيح" يُطْلَقُ على جميع من نذروا أنفسهم للتضحية والفداء في سبيل الوطن..

- وطالما أنّ الشيءَ بالشيءِ يُذْكَر، فقد اتَّهَمَ بعضُ الأمريكان في القرن قبل الماضي، قياداتِ وكوادرَ الحزبِ الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية، يأنهم مجموعةٌ من "الحمير".. فكان رَدُّ الحزب الديمقراطي على ذلك بأنْ جعلوا من "الحمار" شعارا لهم، ولا يزال "الحمار" حتى اليوم، هو شعار  "الحزب الديمقراطي الأمريكي"..

- وهذا الأمر يشبه - ولو بشكلٍ معكوس - مصطلح "الإستعمار" الذي يعني لغوياً، طلَبَ الإعمار والبناء.. ولكنه في واقع الحال، بات واقعاً مرذولاً ومذموماً وقميئاً  وقذراً.

- وأمّا "التشليح" و "التعفيش" و "التشويل" و "الترفيق" فأمرٌ آخر، تتحمل مسؤوليةَ مواجهتِهِ، بشكلٍ أساسيٍ، وزارةُ الداخلية وقوى الأمن الداخلي، من قياداتٍ وأقسامِ شرطة، و أمن جنائيّ، و"أمن سياسيّ"، وهي التي يبلغ تعدادها آلافاً مُؤَلَّفة.

***

- الكلمةُ الطيِّبَة صٓدَقَة؛ تُنْعِشُ قائِلَها، وتُفْرِحُ سامِعَها..

- والكلمةُ السيّئة، رصاصة؛ متى أُطْلِقَتْ؛ لا تعودُ إلى الخلف.

- الموقف الغيري النبيل، تعبير عن نبل و إنسانية صاحبه..

- والموقف الأناني الغادر، تعبير عن انحطاط ونذالة صاحبه.

- إذا كان حب الوطن من الإيمان، فالوطني الحقيقي لا يكتفي بحب وطنه، بل يعبر عن ذلك الحب، بتقديم أقصى ما يستطيعه وأغلى ما لديه، دفاعا عن وطنه..

- وأما الوطني المزيف، فيكتفي إما بالمزايدة والدجل والنفاق.. وإما يتعميم روح اليأس والقنوط والتشاؤم وفقدان الأمل بالمستقبل.

- الخلود للروح، والفناء للجسد.

- والخلود للقيم الرفيعة، و الفناء للأطماع الدونية.

- الحياة رحلة جميلة و مشرقة للمتفائل، مهما كانت العقبات والمطبات والمصاعب والتحديات..

- والحياة رحلة كئيبة ومملة للمتشائم، حتى لو عاش في فردوس النعيم.

 

لقاء حواري بين هيئة الاستثمار السورية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي السودانية
هيئة الاستثمار تبلور رؤية جديدة لإعادة توليف بوصلة التوظيفات الرأسمالية
تصريح مدير عام هيئة الاستثمار السورية ندى لايقه في عقب اجتماع المجلس الأعلى للاستثمار
اجازة استثمار جديدة في القطاع السياحي
تهدف لدعم 50 مشروعاً صغيراً.. مرحلة جديدة من برنامج سبل ‏العيش بالسويداء
اجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الكيميائية
أكثر من 385 ملياراً قيمة حجم الاستثمارات في حسياء الصناعية في حمص
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الورقية
“مشروعك الخاص نحو النجاح”.. في ندوة تفاعلية لهيئة تنمية المشروعات ‏الصغيرة والمتوسطة ‏
بتكلفة 77 مليار ليرة.. مشروع استثماري جديد في قطاع الطاقات المتجددة بحمص
لايقه: خارطة الاستثمار في مجال الثروات الباطنية تتضمن 18 فرصة استثمارية
اجازة استثمار جديدة في قطاع الطاقات المتجددة
الترويج للفرص الاستثمارية في قطاع الجيولوجيا مدار بحث بين وزيري النفط والاقتصاد وهيئة الاستثمار
فتح باب الاكتتاب على نحو 100 مقسم شاغر في المدينة الصناعية بأم ‏الزيتون بالسويداء ‏
اجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الكيميائية