كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لايقة: إكسبو فرصة للتفاعل والانطلاق نحو فضاء جديد

اعتبرت مدير عام هيئة الاستثمار السورية ندى لايقة أن ثمة مساحة واسعة وفرصة إضافية للقاءات مفتوحة بين الهيئة والمستثمرين، ستتاح بمناسبة انطلاق فعاليات معرض إكسبو – سورية 2024 خلال إطلاق فعالياته بعد أيام قليلة.
ولفتت لايقة في تصريح لصحيفة ”الثورة” إلى أن أهمية المعرض تأتي من خلال استهدافه لشريحة واسعة من المصنعين ورجال الأعمال المحليين والأجانب، في توقيت تسارعت عجلة الإنتاج المحلي، بعد سنوات من الصعوبات، وأصبح العالم أكثر انفتاحاً على سورية، وبات من الضرورة بمكان أن نعمل جاهدين كجهات حكومية، وكقطاع خاص نحو زيادة التصدير وتسويقه بالشكل الأنسب لإعادة التوازن إلى ميزاننا التجاري، ورفد الخزينة العامة بالمزيد من القطع الأجنبي.
وأضافت مدير عام “الاستثمار” أن الهيئة جزء من منظومة الاستثمار والإنتاج، ووجودها في مثل هذه الفعاليات فرصة لمزيد من التماس المباشر مع التجار والمستثمرين ورجال الأعمال على اختلاف جنسياتهم وتخصصاتهم، كونهم يشكلون مستثمرين محتملين خلال الفترة المقبلة.
وبينت أن الهيئة ستقدم من خلال جناحها الموجود في الجناح السوري المشورة والدعم وستستقبل طلبات المستثمرين الراغبين بالتأسيس لمشاريع استثمارية جديدة في سورية تسهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي وتسريعه وفي تنويع الاقتصاد وتشغيل اليد العاملة السورية.

ما كتبه "الناطق بإسم برلمان النظام، ملاكم الطائفة، النصيري المجوسي البونجوسي, وفق وصف أعدائه له
العفو الدولية: التحالف السعودي يستخدم ذخائر عنقودية محظورة دوليا
د. بهجت سليمان والإعلامي سامي كليب في ميزان خضر عواركة
مستشار لـ«البنتاغون»: راقبت شخصياً كيف دعمت تركيا «القاعدة» بحلب
ناشط فرنسي ينتقد من حلب سلطات بلاده: كفّوا عن الكذب بشأن سورية
عمة "إيلان كردي" تطالب ببقاء النظام السوري ورئيسه بشار الأسد
مجموعة «لافارج هولسيم»: موّلنا فصائل مسلحة في سوريا
شركة سويسرية تقر بتمويلها تنظيمات إرهابية في سورية
د. بهجت سليمان: كٌلُّنا كربلائيّون في مواجهة الظلاميين
هل حقاً هذا الكلام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟
النظام الأردني يسرق شعبه ع المكشوف
1550 إرهابي عولجو في مشفى الجليل الإسرائيلي
الرياض تواصل دعم الإرهاب: صفقة أسلحة كرواتية جديدة للمعارضة
كتبوا عن المفكر السوري الدكتور بهجت سليمان على خلفية الفتنة التي أثارها سامي كليب
من الضابط التركي المتحكم بقرار المليشيات؟