كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أكثر من 9 ميغا واط تضيفها المدينة الصناعية بحسياء إلى إنتاج الكهرباء

في إطار التوجه الحكومي للاستفادة من مشاريع الطاقات المتجددة لتأمين الطاقة الكهربائية، وزيادة مساهمتها في ميزان الطاقة الوطني وخاصة في القطاع الصناعي، تم اليوم الخميس 19 أيلول 2024 تدشين وربط أربعة مشاريع شمسية كهروضوئية جديدة في المدينة الصناعية بحسياء، منها مشروع مجمع شركات المتين الذي يعتبر الأكبر في الشرق الأوسط من حيث الاستطاعة المركبة على سطح هنغار والذي سيعمل على تحقيق وفر في استهلاك الكهرباء بنسبة 40 %.

أكثر من 15900 لوح شمسي تم تركيبه في هذه المشاريع باستطاعة إجمالية 9.2 ميغا واط، حيث تم ربط ثلاث محطات شمسية كهروضوئية بقدرة إجمالية تبلغ 6.2 ميغا واط في مجمع شركات المتين بالمدينة الصناعية بحسياء موزعة على شركة المتين المحدودة المسؤولية بقدرة 3000 كيلو واط وشركة المتين لإنتاج القساطل البلاستيكية وأكياس الإسمنت بقدرة 2130 كيلو واط وشركة سما لصناعة مواد التغليف بقدرة 1300 كيلو واط، ما يجعله أكبر مشروع من نوعه في الشرق الأوسط من حيث الاستطاعة المركبة على سطح هنغار، إضافة لمشروع رابع تم فيه ربط محطة شمسية كهروضوئية بقدرة إجمالية تبلغ 3 ميغا واط والذي يهدف لبيع كامل إنتاجه من الكهرباء.
وزير الكهرباء في حكومة تسيير الأعمال المهندس غسان الزامل أكد في تصريح إعلامي أن هذه المحطات هي تنفيذ لخطة وبرامج وزارة الكهرباء والتشريعات الأخيرة التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد بخصوص الطاقات المتجددة والتي كان لها الأثر الكبير بزيادة كبيرة في عدد هذه المشاريع حيث وصلنا لأكثر من 140 ميغا على مستوى القطر تم ربطها على الشبكة الكهربائية وهناك مشاريع مهمة سيتم ربطها قريباً واستطعنا بالفترة الماضية أن نصل لنسبة جيدة من هذه الخطط رغم كل التحديات.
كما بين الزامل أن هذه المشاريع مهمة جدا ومن أكثر المشاريع جدوى اقتصادية للاستثمار في الطاقات المتجددة، فهو استثمار رابح ووزارة الكهرباء تشجع على هذه المشاريع.
وكشف وزير الكهرباء عن تنفيذ مشاريع كبيرة سيتم الاقلاع بها في القريب العاجل وسيكون لها مردود جيد على الاقتصاد الوطني وعلى توفير ساعات تغذية أكبر للمواطنين.
الجدير بالذكر أن هذه المشاريع تسهم بتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يعادل 11480 طناً سنوياً.
بعض من تاريخ ال سعود.... لا من "حاضرهم"
موشيه يعالون يكتب عن أمنيات “اسرائيل” بالنسبة لسوريا
يحيى زيدو: في مرمى صادق جلال العظم و"الطائفية السياسية"
زلماي خليل زاده: السعوديون أقرّوا بدعم الإرهاب منذ الستينيات
بعد اسقاط الطائرتين: الإعلام الإسرائيلي يحذر بأن اللعبة تغيرت
تقرير: تدخّل بريطانيا في ليبيا استند لمعلومات خاطئة
محمد بوداي: ملك اليمين من حق النساء أيضاً.. رد على الشاذة الأزهرية سعاد صالح
د. بهجت سليمان: نقاط التساؤل حول اتفاق كيري- لافروف حول سورية.. وما يمكن قوله فيما يُسمى "أشرف ريفي"
د. أسامة اسماعيل: آل سعود يبيعون مكة المكرمة و المدينة المنورة لإسرائيل
واشنطن تشكل مجموعة مرتزقة تحت اسم «ثوار الجزيرة»
طراد بن سعيد العمري: المأزق السعودي بين سوريا واليمن
وجه مكة المتغير: تطوير أم إلغاء هوية؟
كتب الدكتور بهجت سليمان: ما هي الوهابية؟ و من هم الوهّابيون؟
خاص فينكس: لقاء سعودي إماراتي مصري في القاهرة يقرر مصير الرئيس الفلسطيني!
كتب الدكتور بهجت سليمان عن صمود سورية.. وسفهاء آل سعود, فقال...