كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تنمية الأسواق التجارية واحتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة عنوان لقاء الأمانة السورية للتنمية وغرفة تجارة حلب و منظمة المجلس الدينماركي للاجئين DRC

محمد ددك- فينكس
بحث اليوم الثلاثاء 1 تشرين الأول 2024 مدير الأمانة السورية للتنمية بحلب م. "جان مغامز" وعضو مجلس الشعب رئيس غرفة تجارة حلب "عامر حموي" خطة التعاون المشترك في دعم الأسواق التجارية لا سيما سوق هنانو الشعبي، وذلك بالتعاون مع منظمة المجلس الدينماركي للاجئين DRC الممثلة بالسيدة "تمارا كدكوي" مديرة المنطقة الشمالية.
وتم خلال اللقاء بحث سبُل التعاون بعد دراسة أجرتها الأمانة السورية للتنمية وغرفة تجارة حلب ومنظمة DRC لهذه الأسواق واحتياجات المنطقة والسكان والفعاليات التجارية والحرفية المحيطة بالسوق والتي تساهم في احتضان ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر التي تشكل أهم أهداف التعاون المشترك.

حضر اللقاء المهندس "محمد جميل كنيفاتي" والسيد "محمد حلبي" أعضاء مجلس مديرين ممثلين عن مجلس مدينة حلب والسيد "جمال هنداوي" مدير شركة أسواق حلب و"نضال الخليلي" مدير قسم التعافي الاقتصادي و"محمد لبابيدي" مدير الفريق الهندسي في منظمة DRC.

وثائق جديدة: الأميركيّون قصفوا "أهدافاً سهلة" باليورانيوم المخصّب خلال غزو العراق.. ومخاوف من استخدامه اليوم في سوريا
حجب هفنغتون بوست وتطبيق لاين.. مملكة مهووسة بالأمن وحجب المعلومة!
ويكيليكس: الولايات المتحدة خططت منذ العام 2006 لإخلاء سورية من سكانها
الدكتور بهجت سليمان: عن الدول العربية التي شاركت في حرب تشرين عام 1973 على الجبهة السورية
دور للاستخبارات السعودية في تفجيرات بيروت والضاحية
مصدر عسكري روسي: خطة روسية مضادة للخطة ب الأميركية في سورية
دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة لتعويض ضحايا غارة دير الزور
كتب الدكتور بهجت سليمان: في محاولة السعودية المحاربة بالسّنّة دفاعاً عن اسرائيل
مقاتل يصف تجربة تعذيبه داخل معتقل لداعش
مجتهد: أردوغان كشف امام ابن نايف تورط ابن سلمان و ابن زايد في انقلاب تركيا و توعد بفضحهما
أول دعوى أميركية على السعودية بعد إقرار «جاستا»
كتب الدكتور بهجت سليمان: آل سعود أثمن كنز للمشروع الصهيوني.. و عن الأقلّيّات الدينية والمذهبية في سورية
مبيضين لطهبوب: هل تقبلين تدريس المسيحية بمدارسنا؟
ماذا قال الوزير "كيري" لـ"معارضين سوريين"؟
فيسك: “لن أنسى رؤوس الأطفال المقطوعة في قانا”.. فكيف يكون بيريز صانع سلام؟!