كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اجتماع في هيئة الاستثمار السورية لوضع اللمسات الأخيرة على دفتر الشروط النموذجي للفرص الاستثمارية في قطاع الثروة المعدنية

عُقد صباح اليوم الأربعاء 6 تشرين الثاني 2024 الاجتماع الثاني للجنة الخارطة الاستثمارية في قطاع النفط والثروة المعدنية في مقر هيئة الاستثمار السورية برئاسة المدير العام للهيئة ندى لايقة وحضور معاون وزير الصناعة أيمن الخوري ونخبة من ممثلي الجهات العامة ذات الصلة (وزارة النفط والثروة المعدنية، وزارة المالية، المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية، الهيئة العامة لإدارة وحماية أملاك الدولة، إضافة إلى الفنيين هيئة الاستثمار السورية).
وتمحورت المناقشات حول مراجعة شاملة لكافة النصوص القانونية المحفزة والناظمة للاستثمار في هذا القطاع، والتي تدعم توظيف المواد الخام للثروات الباطنية ضمن عملية إنتاجية صناعية بالتشارك مع المستثمر الخاص ترفع القيم المضافة المحققة منها وتعظم الايرادات المتحصلة.
ونتج عن الاجتماع وضع دفتر الشروط النموذجي الذي يُعتبر الوثيقة الأساسية لطرح الفرص الاستثمارية في قطاع الجيولوجيا والثروة المعدنية.
كما تم ستخضع هذه الفرص خلال الأيام القليلة المقبلة لمجموعة من الإجراءات التكميلية لضمان شفافيتها وجهوزيتها التامة وتلبيتها للمستثمر الخاص.
وفي ختام الاجتماع أكدت الهيئة التزامها برفع مستوى التنسيق والتعاون مع جميع الجهات العامة على اختلاف اختصاصاتها ومهامها لضمان نجاح تنفيذ هذه الفرص الاستثمارية وتحويلها إلى مشاريع قائمة منتجة ومشغلة للعمالة.
 
هل يمكن للنظام المصري تحمل أزمة مياه؟
كيف ساعدت حماس ترامب على نقل السّفارة؟
يحيى زيدو: نبيل فياض و شركاه و أشباهه
هل اقتربت إيران من الحرب الكبرى في سوريا؟
خروج ترامب من الاتفاق النووي
د. بهجت سليمان يردّ على وزير الأوقاف: تكمن المشكلة في من يلغون عقولهم ليستعيروا عقول الأعداء
على مَنْ تقرأ مزاميرَكَ ياداؤود؟.. في التهديد الإسرائيلي لإستهداف "الأسد بشّار"؟!
عضو مجلس شعب في سوريا يقدم استقالته بسبب الفساد!
كتب د. أسامة اسماعيل: "ولاء أكبر: الحقيقة والأكاذيب والزعامة" كتاب يصدر في أمريكا يثير مخاوف البيت الأبيض
إيران ورسالتها الثورية فى المنطقة
محمد فلالي: مملكة الجرب والعنصرية
احذروا السم! بريطانيا تسمم السوريين
محمد بن زايد يرسم سياسات السعودية!
المستشار أحمد عبده ماهر: بصدد التناطح الطائفي حول الطهارة والشرف
كتب الدكتور أسامة اسماعيل: ماذا بعد حفتر؟