كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفاو مشروع الشعب العراقي

واثق  الجابري- فينكس- العراق

 افتتح رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، خمسة أرصفة ضمن مشروع ميناء الفاو الكبير، وهو من المشاريع العملاقة في سياسة بنى تحتية طموحة، وبوابة للاقتصاد العراقي وباب واسع يفتح لطريق التنمية لربط الشرق بالغرب

يوم تاريخي كما وصف رئيس الحكومة، بافتتاح خمسة أرصفة الى جنب رصيف بطول 1.7 كم، والذي يشكل العمود الفقري للميناء، ليكون الميناء مسار طرق النقل والتجارة العالمية، التي تمر بالشرق الأوسط، من طبيعة موقع جغرافي واستراتيجي  وتاريخي للعراق في العالم، وسيكون من أبرز الأحواض المائية لنشاطات التجارة والنقل وتوطين الصناعة في العراق، وسيرتبط الفاو بميناء أم قصر بنفق مغمور، الذي يقلل الرحلة من  2 ساعة الى 35 دقيقة

 يرتبط ميناء الفاو بمشروع طريق التنمية بطول 1200 كم، والذي يتألف من طرق سريعة وسكك حديد لنقل البضائع والمسافرين، وبسرع متفاوتة من 120- 350 كم في الساعة، وعلى جوانبه وفي محطاته دور استراحة وسياحة وخدمات ومدن صناعية، ومدن صناعية كبرى في الفاو يلحق بها خدمات من السياحة والسكن، وسيربط العراق مع دول الخليج بتركيا ومن ثم أوروبا، ليكون الشريان الذي يربط اقتصادات المنطقة والعالم، وليس فقط ممرًّا للبضائع أو توطين الصناعة محليًّا، بل ممرٌّ للطاقة والغاز الى أوروبا، ويستوعب في مراحله الأولى مليون عامل عراقي، وسيخلق مزيدًا من فرص الازدهار والعمل وربط مصالح دول الجوار، ما يجعلها تسعى الى تباني العلاقات وتعاون لاستقرار أمني ومتانة علاقات سياسية

إن مشروع ميناء الفاو الكبير، حلم عراقي تحقق بافتتاح خمسة أرصفة، ولأهمية استراتيجية المشروع، أصرت الحكومة على إنجازه ضمن السقوف الزمنية، متجاوزة كل التحديات من أجل تحقيق مشروع شعب، بعملٍ سوف لن تكون نتاجاته على المستوى الحالي، بل سيتنامى العمل الاستراتيجي الى مستقبل عراق مزدهر، وسيكون مستقبلًا لأجيال العراق

أصرت حكومة السيد السوداني على إنجاز المشروع ضمن سقوفه الزمنية، لكن نتاجاته سوف لن تكون إنجازًا للحكومة فحسب، بل لشعب في مستقبل بعيد، ويأتي هذا المشروع استكمالًا أو بوابة لمشروعها الكبير في طريق التنمية، الذي يحمل أبعادًا تتجاوز الاقتصادية والتجارية والصناعية، وتجعل من العراق ملتقًى وربطًا بين الشرق والغرب، وهذا جزء من منهج عراقي، دأبت الحكومة أن تجعل العراق وسطًا ووسيطًا بتقريب وجهات النظر لحل الإشكاليات، ليكون الإقتصاد أداة لاستقرار وتمتين علاقات الدول، وكما معروف أن الحروب تقوم لأسباب اقتصادية، فمن الممكن أن يكون ترابط المصالح والتعاون في الاقتصادات موضع استقرار وتقارب ورعاية مصالح مشتركة بين الدول. 

هيئة الاستثمار والاتصالات تعلنان عن فرصة استثمارية لإنشاء أول منطقة تخصصية تكنولوجية ‏بالديماس
تحفيز الاستثمار في قطاع الزراعة والإنتاج الحيواني
"امتثال حسن عباس" ابنة بانياس تبدع في صناعة الحلويات
مشروع عائلي متناهي الصغر.. إنتاج مستحضرات تجميل من مواد طبيعية
ورشة العمل حول واقع المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة تناقش الإطار التمويلي والرؤية المستقبلية لتعزيزها
المصري يؤكد أهمية تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق المشاريع المولدة للدخل في مجالات الصناعة والزراعة وغيرها
اتحاد غرف الصناعة في ورشة عمل حول واقع سوق التمويل للمشروعات متناهية الصغر
التحضير للاعلان عن مشروع استثمار المنطقة التخصصية في تقانة المعلومات والتصنيع التقاني
هيئة الاستثمارالسورية.. مشروع في قطاع الأدوية منفذ ومستمر منذ عام 2017 بقيمة تقديرية 2.2 مليار ليرة سورية
إجازة استثمار في قطاع الصناعات الدوائية بقيمة تقديرية 24 مليار ليرة
مشروع صغير للعودة إلى الطبيعة.. المستحضرات التجميلية من النباتات الطبية والعطرية
ايجاد فرص عمل للوافدين اللبنانيين محور اجتماع غرفة صناعة دمشق وريفها مع مسؤولين من منظمة العمل الدولية
الفاو مشروع الشعب العراقي
المنطقة الاقتصادية "التكنولوجية" للاستثمار خلال أيام.. لايقه: مشروع جديد لصناعة وتجميع الشاشات والكمبيوترات
اجتماع في هيئة الاستثمار السورية لوضع اللمسات الأخيرة على دفتر الشروط النموذجي للفرص الاستثمارية في قطاع الثروة المعدنية