كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

واشنطن تفرج عن وثيقة تعود إلى العام 1986: وكالة المخابرات المركزية عوّلت على "الأخوان المسلمين" لتفجير"حرب طائفية" في سوريا تقود إلى "إيجاد نظام سني يسيطر عليه رجال الأعمال المعتدلون"

أفرجت وكالة المخابرات المركزية عن وثيقة تعود إلى 30 تموز 1986 وتتعلق بأزمة النظام السوري آنذاك مع الأخوان المسلمين والنظام العراقي، والعزلة التي كان يعانيها، لا سيما بعد نجاح المخابرات الأردنية، بالاشتراك مع "الموساد"، في "دس" الإرهابي الأردني نزار الهنداوي لدى قائد المخابرات الجوية السورية محمد الخولي العام 1985، وقيام هذا الأخير ببلع الطعم وتكليفه بتفجير طائرة "إلعال" الإسرائيلية في مطار هيثرو بلندن في نيسان من العام التالي، والتي كانت مجرد محاولة أردنية ـ إسرائيلية لنصب فخ للنظام السوري، وليس تفجير الطائرة بالفعل!
الوثيقة، التي نشرها "معهد ليبيرتاريان"، وهي عبارة عن مذكرة داخلية مرفوعة من قبل "الوكالة" إلى عدد من المسؤولين الأميركيين من بينهم "دينيس روس" المساعد الخاص للرئيس الأميركي و "ريتشارد مورفي" مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، تتحدث عن "النتائج المرجوة" أميركيا آنذاك من الأزمة، وهي "حصول تغيرات دراماتيكية في سوريا" تؤدي إلى "وجود نظام سني في سوريا يسيطر عليه رجال الأعمال المعتدلون الموالون للغرب"، الذين سيعملون على "استقطاب المساعدات والاستثمارات الغربية لتعزيز هيمنة القطاع الخاص على الاقتصاد السوري، الأمر الذي سيفتح الطريق إلى توطيد العلاقات السورية مع الحكومات الغربية".
وتتحدث المذكرة عن احتمال قيام "ثورة سنية يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات واسعة النطاق(...) بقيادة جماعة الأخوان المسلمين، رغم هزيمتها في الثمانينيات"، وهي"ثورة قد لا يتمكن النظام من سحقها في حال انضم إليها ضباط كبار من المسلمين السنة في الجيش السوري".
وتشير الوثيقة / المذكرة إلى أن السيناريو الأهم الممكن حدوثه هو "لجوء النظام السوري إلى القوة المفرطة لقمع الأخوان، الأمر الذي يمكن الاستفادة منه (أميركيا) كدليل على رغبة النظام في الانتقام من جميع المسلمين السنّة، ما سيدفع جماعات سنية أخرى (غير الإخوان) إلى النزول إلى الشارع". وعند هذه المرحلة من التطورات "ستكثّف الحكومة السورية من استعمال القوة المفرطة ضد المتظاهرين، ظناً منها أنهم جميعهم إخوان... مما سيتسبّب بانفجار طائفي بين العلويين والسنّة في المجتمع السوري". وفي المرحلة الأخيرة من هذا السيناريو سيحصل "اندلاع حرب أهلية" تترافق مع "تدفق المقاتلين والأسلحة من الدول المجاورة، خصوصا من العراق (...) الذي سيزوّد الثوّار والضباط السنّة المنشقين بكمية من الأسلحة كافية لبدء الحرب". ويشكل هذا المخطط نسخة شبه تقريبية من سيناريو ورد في تقرير سري صدر في العام 1983 دعا إلى تحويل العراق إلى "قاعدة للهجوم على سوريا".
لكن المذكرة، وفي الآن نفسه، تحذر من انهيار النظام البعثي و "وصول متطرفين (إلى السلطة) يسعون إلى إقامة دولة إسلامية تحول سوريا إلى ملاذ آمن للجماعات الإرهابية".
من يقرأ الوثيقة يشعر أنها كتبت ربيع العام 2011، وليس قبل ثلاثين عاما! وما ذلك إلا لأن المشروع الأميركي ـ والغربي عموما ـ لم يتغير، وأدواته الأساسية في العمل لإنجاز الهدف، وعلى رأسها "الإسلام السياسي السني"، لم تتغير منذ تأسيس المخابرات البريطانية جماعة "الأخوان المسلمين" في العام 1923 على يدي عميلها "حسن البنا" وتمويله من خزينة "شركة قناة السويس"، وحتى الآن، مرورا بتأسيس "القاعدة" على يدي مستشار الأمن القومي الأميركي زبغنيو بريجنسكي وعميله السافل "أسامة بن لادن"، وإلى آخر الدهر، طالما أن هناك في العالم "إمبريالية" و"إسلاماً سياسياً سنياً" يعيشان في زمن واحد على سطح الكرة الأرضية!

نزار نيّوف

مديرة هيئة الاستثمار السورية: 2024 يفوز بالحصة الأكبر من حصاد الاستثمار
تنمية الأسواق التجارية واحتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة عنوان لقاء الأمانة السورية للتنمية وغرفة تجارة حلب و منظمة المجلس الدينماركي للاجئين DRC
مدير عام شركة حمص لتصنيع العنب: أكثر من 3 مليار ليرة أرباح الشركة هذا العام
تجارب إبداعية مميزة لمشاريع صغيرة لسيدات محافظتي حمص وحلب
أكثر من 9 ميغا واط تضيفها المدينة الصناعية بحسياء إلى إنتاج الكهرباء
ندى لايقه لدورية تشيكية: مستمرون في دعم المستثمر وتسهيل إجراءات دخول الاستثمارات لسورية
تنفيذي ريف دمشق يصادق على عدة مشاريع
لايقه تقدم لشركة أردنية شرحاً حول حوافز ومزايا قانون الاستثمار
لايقة: إكسبو فرصة للتفاعل والانطلاق نحو فضاء جديد
14654 مشروعاً للطاقة الشمسية نفذها صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة
افتتاح ملتقى الاستثمار الريادي الثالث “فرصة 2024”
خطة تعاون استثماري بين روسيا والصين
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الهندسية
إجازة استثمار جديدة لإنتاج شبكات الري الحديث
إجازة استثمار لمشروع إنتاج “البيليت” في المدينة الصناعية بحسياء