كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هيئة الاستثمار والاتصالات تعلنان عن فرصة استثمارية لإنشاء أول منطقة تخصصية تكنولوجية ‏بالديماس

أعلنت هيئة الاستثمار السورية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقانة ‏المعلومات اليوم الثلاثاء 26 تشرين الثاني 2024 عن طرح فرصة استثمارية لإنشاء أول منطقة تخصصية ‏تكنولوجية في الديماس مقابل مجمع صحارى السياحي بريف دمشق.‏

‏ويهدف إحداث هذه المنطقة وفق بيان للهيئة والوزارة ‏إلى جذب وتوطين تقانات المعلومات والتصنيع التكنولوجي من خلال جمع ‏الفعاليات الصناعية والتجارية والخدمية العاملة في قطاع الاتصالات وتقانة ‏المعلومات مع مزودي الخدمات اللوجستية والمتكاملة في مكان واحد وفق بيئة ‏عمل متكاملة تتضمن ميزات وخدمات تساعد وتسهل عملها وتطور منتجاتها ‏داخل سورية بأقل التكاليف.‏

كما يسعى مشروع إحداث هذه المنطقة إلى جذب الشركات العالمية العاملة في هذا المجال، ‏وتوطين الخبرات المحلية والعالمية، وتبادل الخبرات، إضافة إلى توفير ‏فرص استثمارية محلية وإقليمية وعالمية، وكذلك استقطاب الجامعات ومراكز ‏التدريب العاملة في هذا المجال للمشاركة في تنمية وتطوير الصناعات ‏التقنية.‏

ودعت هيئة الاستثمار السورية من يود الاشتراك مراجعة مديرية الشؤون ‏القانونية والخدمات في مبناها الكائن في ساحة السبع بحرات بدمشق للحصول على ‏دفتر الشروط النموذجي المعد لهذه الغاية، على أن يستمر تقديم العروض إلى ‏ديوان الهيئة حتى نهاية الدوام الرسمي من يوم الثلاثاء الواقع في 10 – 12 ‌- 2024.‏

مباحثات سورية بيلاروسية لتطوير التعاون في قطاع النقل
إنتاج سيارات الطاقة الجديدة الصينية يسجل رقماً قياسياً
مباحثات سورية إيرانية في مجال النفط والغاز
ضرورة استثمار جميع مقرات الجمعيات الفلاحية التعاونية
الاقتصاد السورية تطلق استبياناً لتقييم بيئة الاستثمار
بتكلفة تقريبية 5.2 مليارات ليرة.. مشروع جديد في قطاع التشييد والبناء
تنفيذاً لتوجيهات الأسد.. اجتماع تتبعي لعدد من المشاريع الخدمية والتنموية في حلب
استثمار غير اقتصادي في الظروف الحالية؟!
وضع حجر الأساس لمشروع سياحة شعبية في جبلة
استمرار العمل في إنجاز مشاريع لدى الخطوط الحديدية بحمص
شابة تؤسس مشروعاً متناهي الصغر لإنتاج النباتات الطبية والعطرية
استثمارات أمريكية جديدة في مصر
تخريج دورة خياطة في جمعية أطفال المحبة وتأمين فرص عمل لبعض منهم
افتتاح فندق الرمال الذهبية بكلفة تقارب الـ٢٠ مليار ل. س
كونسروة درعا تؤمّن ذاتياً بعض حاجتها من البندورة